
أكد النائب حسين موسى، عضو مجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل علامة فارقة في تاريخ الأمة المصرية، كونها تجسيدًا حقيقيًا لقوة الإرادة الوطنية التي استطاعت أن تسترد الأرض وتفرض كلمتها في واحدة من أعقد معارك التاريخ الحديث، مشيرًا إلى أن هذا اليوم العظيم لا يُعد مجرد احتفال، بل هو تجديد للعهد على حماية كل شبر من أرض الوطن.
وأوضح موسى، أن سيناء تشهد اليوم واحدة من أكبر وأهم مراحل البناء والتنمية الشاملة في تاريخها، في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي وضع تنمية سيناء على رأس أولويات الدولة، باعتبارها قضية أمن قومي ومشروعًا استراتيجيًا متكاملًا يهدف إلى تغيير الواقع المعيشي وتعزيز الاستقرار.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الدولة نجحت في تنفيذ طفرة تنموية غير مسبوقة داخل سيناء، من خلال إنشاء شبكة طرق ومحاور استراتيجية تربطها بباقي محافظات الجمهورية، إلى جانب إقامة مدن جديدة، وتطوير البنية التحتية، وإطلاق مشروعات زراعية وصناعية كبرى تسهم في خلق فرص عمل حقيقية لأبناء سيناء، وتحويلها إلى منطقة جذب تنموي واستثماري.
وأضاف النائب حسين موسى، أن ما يحدث على أرض سيناء اليوم يعكس رؤية الدولة في تحويلها من منطقة ذات طبيعة أمنية خاصة إلى مركز تنموي متكامل، يجمع بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، بما يعزز من دورها في دعم الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أن ذكرى تحرير سيناء ستبقى رمزًا للعزة والكرامة الوطنية، ودليلًا على أن الشعب المصري قادر على حماية أرضه وبناء مستقبله، داعيًا إلى استمرار دعم خطط الدولة في استكمال مسيرة التنمية الشاملة، حتى تصبح سيناء نموذجًا متفردًا للتنمية الحديثة في مصر.





