
أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب حزب مستقبل وطن، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم المناسبات الوطنية التي تجسد قوة الدولة المصرية وصلابة مؤسساتها وقدرة شعبها على التمسك بأرضه والدفاع عن مقدساته مهما كانت التحديات.
وقال الحبال في تصريحات صحفية له اليوم، إن الخامس والعشرين يوم يعكس حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها أبطال القوات المسلحة المصرية، الذين سطروا بدمائهم ملحمة عظيمة بدأت مع حرب أكتوبر 1973 واستكملت عبر مسار سياسي ودبلوماسي ناجح حتى استعادت مصر كامل أراضيها ورفعت علمها على كامل تراب سيناء.
وأضاف القيادي بحزب مستقبل وطن، أن هذه الذكرى يجب أن تظل حاضرة بقوة في وعي الأجيال الجديدة، خاصة الشباب، من خلال تعريفهم بحقائق ما جرى وحجم البطولات التي تحققت، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والإعلام والمؤسسات الثقافية.
وشدد القيادي بحزب مستقبل وطن على أهمية إنتاج المزيد من الأعمال الفنية الوطنية، من أفلام ومسلسلات وأعمال وثائقية، إلى جانب دعم إصدار الكتب والروايات التي توثق بطولات الجيش المصري وقصص الشهداء، حتى تبقى هذه التضحيات مصدر إلهام دائم للأجيال المقبلة.
وأوضح الحبال أن الأمم التي تحافظ على تاريخها وتُخلد بطولات أبنائها هي الأمم الأقدر على صناعة مستقبل قوي، لافتًا إلى أن استحضار ذكرى تحرير سيناء يعزز قيم الانتماء والولاء ويؤكد أن الحفاظ على الوطن مسؤولية مستمرة لا تتوقف عند حدود استعادة الأرض فقط.
ولفت الحبال إلى أن مصر ستظل قوية بجيشها وشعبها وقيادتها، وأن ذكرى تحرير سيناء ستبقى رمزًا خالدًا للفخر الوطني والإرادة التي لا تنكسر.





