
البرلمانى السكندرى: انضممت للوفد لدعم العمل العام بعيدًا عن الانتخابات
طارق السيد: الوفد عاد ليحرك الحياة السياسية من جديد
الأعباء الاقتصادية تستدعي إصلاحات شاملة وسريعة
أكد النائب المهندس طارق السيد، البرلماني السكندري السابق، أن الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، استطاع في فترة زمنية قصيرة تحريك المياه الراكدة في حزب الوفد، وفوزه أنعش الحياة السياسية بشكل عام.
وأضاف البرلماني السكندري السابق خلال توقيعه استمارة عضوية حزب الوفد أن “البدوي” تمكن من إظهار قوى الوفد الكامنة بعد أن غاب عن المشهد 8 سنوات، مؤكدًا أن انضمامه من أجل العمل العام، ففي الوقت الحالي لا توجد انتخابات لمجلسي النواب أو الشيوخ.
من جانبه، رحب الدكتور السيد البدوي شحاتة بانضمام البرلماني المهندس طارق السيد، مؤكدًا أن معاركه البرلمانية لمصلحة دائرته ومصر بشكل عام تشهد له بانحيازه للمواطن أولًا وأخيرًا، والعمل بإخلاص ووطنية لصالح الدولة المصرية.
وأشار النائب طارق السيد إلى أن نموذج العمل الذي قدمه الدكتور السيد البدوي شحاتة سابقًا، سواء أثناء رئاسته لحزب الوفد أو جبهة الإنقاذ الوطني، أو ترؤسه لمؤسسة إعلامية كبيرة، والأعمال المهنية، يرى أنه نجح فيها نجاحًا مبهرًا، وها هو اليوم يعيد إحياء حزب الوفد.
وأشار “السيد” إلى أنه انضم للوفد بعد حضور ندوة رائعة حاضر فيها الدكتور هاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة، واستمرت 4 ساعات، وتمثلت في شرح كيفية الحفاظ على أصول الدولة وتعظيم العوائد منها، واعتبر هذه مهمة وطنية تقع على عاتق الجميع.
وتابع “السيد” أن المرحلة السياسية الحالية في حاجة إلى لمّ الشمل من كل الأوساط السياسية، وأن السياسة بصفة عامة ليست صورة في حفل أو مناسبة أو فعالية، لكنها رسالة لتوحيد فئات الشعب المصري، ولا بد من ملء الفراغ الذي يحدث نتيجة الأزمات المتتالية، وألا نترك المجال أمام أصحاب الفكر الهدام والمتطرفين لتغييب العقول، فنحن أمام مسئولية وطنية لا بد أن يشارك فيها المخلصون من أبناء الوطن، مشددًا على ضرورة تقوية الأحزاب، ما يعد دعمًا للدولة المصرية بدلًا من ظهور الخلايا النائمة.
وعن الاقتصاد المصري، أكد البرلماني السكندري أن مساهمة الاقتصاد الحكومي 15%، والقطاع الخاص من 35% إلى 50%، والاقتصاد الموازي 25%، واقتصاد المؤسسات السيادية من 8% إلى 12%، والصناديق الخاصة من 5% إلى 7% من الناتج المحلى، وبسبب ضآلة إيرادات القطاع الحكومى ومساهمته فإن المواطن يعانى لأنه أصبح يتحمل القروض التى تلتهم الناتج المحلى بسبب إنخفاض الدخل وتحمل أعباء الدين.
وتابع “السيد” أن المواطن يعاني، واقتصاد الدولة ونتحمل أعباء القروض التي تلتهم الناتج المحلي، بسبب انخفاض الدخل وتحمل أعباء الدين.
وعن روشتة الإنقاذ قال “السيد”: الحكومة تحتاج إلى تصويب الحركة الديناميكية حتى يشعر المواطن بتحسن، ولا بد من زيادة الإنتاج وتسهيل كل المعوقات التي تقف حائلًا في تعظيم نشاط القطاع الخاص، وكذلك ضم السوق الموازية إلى الاقتصاد الرسمي للدولة.
وأوضح “السيد” أن الحرب الواقعة بين أمريكا وإسرائيل وإيران تعد حرب مصالح، للدول الغربية والصهيونية العالمية، وهذه الحرب ليست في مصلحة لا مصر ولا الدول العربية، فانهيار إيران يمثل أزمة كبرى في المنطقة.
وطالب “السيد” الدول العربية بالتعاون مع مصر وإيجاد الحلول الدبلوماسية بكل الوسائل من خلال الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمتلكها جامعة الدول العربية للوصول إلى سلام دائم شامل، مؤكدًا أن الضغوط الاقتصادية تكمن في الضغط الاقتصادي من خلال منع التعاون ووقف أموال الخليج لأمريكا والدول الغربية والصهيونية العالمية، ووقف تصدير النفط والطاقة.
جدير بالذكر أن النائب المهندس طارق السيد ترأس النادى الأوليمبى لمدة ٩ سنوات بالانتخاب وحقق النادى فى عهده طفرة إنشائية ورياضية واجتماعية، وشغل نائبًا بالبرلمان المصرى لعدة دورات متتالية شغل خلالها مناصب هامة فى هيئات مكاتب اللجان الاقتصادية والشباب والرياضة وغيرها من اللجان النوعية المتخصصة فى البرلمان.
يشغل حاليًا استشاريًا من خلال شركته الخاصة في مجالات تنمية وإدارة المشروعات ودراسات الجدوى، وأهم المشروعات إدارة المطارات وإدارة وتشغيل شبكات المعلومات والكهرباء للأكاديمية، كما قدم العديد من دراسات الجدوى للمشروعات للدولة المصرية، أهمها مجمعات البتروكيماويات وإدارة وتطوير خدمات المطارات وبحوث وطلمبات الري بالطاقة الشمسية، وكذلك دراسات خاصة لبعض الأنشطة عن دولة جزر القمر ودولة غانا، كما عمل مهندسًا بمطاري النزهة وبرج العرب، ثم مديرًا لعمليات مطار النزهة، ثم مفتشًا بوزارة الطيران بالقاهرة إلى أن قدم استقالته، وعمل بلندن مديرًا لشركة إنجليزية لتمويل المشروعات، ثم ممثلًا إقليميًا بالقاهرة لشركة أمريكية لمصر والشرق الأوسط في مجال دراسات الجدوى وإدارة وتمويل المشروعات.
وأصدر العديد من الكتب منها كتاب موسوعة علمية عن أعلام دول العالم وكتاب عن أدب الرحلات “باسبور طالب”.






