Thursday، 09 April 202604:23 PM
أحزاب

“البدوي”: الرئيس عبد الفتاح السيسي حريص على تحسين أوضاع أصحاب المعاشات

الخميس، 09 أبريل 2026 03:08 مساءً
“البدوي”: الرئيس عبد الفتاح السيسي حريص على تحسين أوضاع أصحاب المعاشات
الدكتور السيد البدوي
15

“البدوي”: أزمات المعاشات تحتاج إرادة سياسية والعدالة الاجتماعية لاصحاب المعاشات ليست منحة بل حق أصيل

 

“البدوي”: الحد الادني للمعاش لايكفى فى ظل الظروف الحالية

 

أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة على أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، يولي اهتمامًا كبيرًا لأصحاب المعاشات، وفي أكثر من اجتماع مع عدد رؤساء الأحزاب السياسية عن التحديات والمخاطر والتهديدات الداخلية والخارجية وقت مواجهة الإرهاب، وقبل القضاء عليه كان حديثه لا يخلو من أنه مهموم بأصحاب المعاشات وأنه يسعى لتلبية ما يحقق لأصحاب المعاشات وما يستحقونه من معاش يحافظ على كرامتهم ويكون بمثابة تقدير لهم على جهدهم في بناء الاقتصاد القومي وفي بناء مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أنه سيسعى بكل ما يتاح لتلبية كل ما يعيد الاعتبار لأصحاب المعاشات ويحقق العدالة الاجتماعية، والتي هم ركن أصيل منها.

 

وأوضح ” البدوي” خلال لقائه بأعضاء الاتحاد العام لنقابات أصحاب المعاشات برئاسة أحمد العرابى، أن الوفد، على مدار تاريخه، كان يسمى بحزب الجلاليب الزرقاء، حزب العمال والفلاحين، حزب العدالة الاجتماعية، كما أن حزب الوفد هو من أصدر قانون الضمان الاجتماعي، العامل أو الموظف قبل صدور هذا القانون كان يتقاضى مكافأة نهاية الخدمة عند خروجه إلى المعاش، ولا يستطيع أن يعيش ما تبقى من عمره، لذلك سيواصل الوفد تاريخه تجاه أصحاب المعاشات.

 

وأشار رئيس حزب الوفد إلى أن حقوق أصحاب المعاشات أحد أعمدة العدالة الاجتماعية التي تؤدي إلى استقرار هذا الوطن، والعدالة الاجتماعية لا تمارسها دول العالم كمنحة، ولكنها حق أصيل تقننه الحكومةفي كافة دولة العالم سواء رأسمالية أو اشتراكية، والتكافل الاجتماعي يراعي حتى في الدول الرأسمالية أعلى من الدول الاشتراكية، مؤكدًا أن قضية أصحاب المعاشات ستكون في القلب دائمًا، وعلى رأس أولويات العمل الوطني والسياسي للوفد، من خلال هيئتنا البرلمانية ومن خلال عرض قضيتهم من جميع قيادات الوفد، لأن حق أصحاب المعاشات واجب علينا لذلك ستكون مطالب اتحاد أصحاب المعاشات على رأس جدول اهتمامات الوفد بكل مؤسساته.

 

وأوضح الدكتور السيد البدوي أنه كان من أعضاء لجنة الـ50 التي وضعت الدستور، وهناك قانونان مكملان للدستور لم يصدرا بعد؛ القانون الأول هو مفوضية عدم التمييز، والقانون الثاني هو قانون المحليات، لذلك فإن مطالبات أصحاب المعاشات تحتاج إلى إرادة سياسية، لأن مشاكل أصحاب المعاشات تُعرض على بعض المسئولين وتُطوى هذه الصفحة، ويُترك أصحاب المعاشات قابضين على الجمر ، لأن المسئولين في زحمة الأحداث التي تمر بها مصر والمنطقة، وهي أحداث جسام، لذلك فإن جزءًا كبيرًا من الراحة النفسية لأصحاب الحقوق والمعاشات أن يجدوا من يستمع إليهم وإلى من يعبر عن قضاياهم.

 

وأشار الدكتور السيد البدوي إلى أن حزب الوفد، على مدار تاريخه، كان اسمه حزب العامل والفلاح، وكان سعد باشا زغلول، رحمه الله، الزعيم العظيم، يُعَيَّر من الملك فؤاد بأنه زعيم الرعاع، فكان دائمًا يقول مقولته الشهيرة: أنا من الرعاع، وأفخر بأن أكون زعيمًا للرعاع، والرعاع هم السواد الأعظم من الشعب، أي البسطاء، وجميعنا الآن ندين بالفضل لبسطاء هذا الشعب الذين بنوا مصر ودافعوا عنها في حروبها، فالذين قاموا ببناء الوطن هم أصحاب المعاشات، وأبناؤهم مستمرون في الرسالة.

 

وأكد رئيس الوفد على ضرورة عودة الكرامة لأصحاب المعاشات، فهم الذين قاموا في فترة عملهم ببناء مؤسسات ساهمت في اقتصاد قوي، وأنجبوا أبناءً يمارسون نفس العمل، والآن يساهمون في بناء الاقتصاد القومي ويساهمون في بناء مؤسسات الدولة، لذلك لم يقتصر دور أصحاب المعاشات على حياتهم الوظيفية، وكان أبناؤهم امتدادًا لهم، فيجب علينا أن نراعي بدقة مشاعر صاحب المعاش وهو في هذه السن، ونحافظ عليه بكل ما أوتينا كدولة وكسياسيين على كرامته.

 

وأشار البدوي إلى أن الرئيس السيسي منذ توليه رئاسة مصر لا يستطيع أن يلتقط أنفاسه، فمنذ عام 2014 فوجئ بعمليات إرهابية، ثم حروب وتربص بمصر، وكان آخر ذلك الحرب الإيرانية التي واجه فيها الشعب الإيراني بصمود وعزة أمام العدوان، وما يحدث في إيران، والذي قد يؤدي إلى سقوطها، هو البوابة التي تُفتح على مصر، لأن غالبية المنطقة محمية بقواعد أمريكية، ولكن يعنيني مصر قلب العرب وقلب الأمة، فإذا سقطت مصر سقطت الأمة كلها، وبالتالي الرئيس عبدالفتاح السيسي مهموم بالمشكلات الكبيرة، وفي ذاكرته أحداث، وفي عقله مؤامرات تُحاك، ولكن الله عز وجل يحب الرئيس السيسي، قائلًا: “الرئيس ربنا بيحبه، في بينه وبين ربنا حاجة، لأن كل ما البلد تقع في أزمة ربنا بيخرجه منها”.

 

وأكد البدوي أن العدالة الاجتماعية تحتاج إلى عمل دءوب منا جميعًا، من خلال نوابنا الموجودين في البرلمان، نملك تقديم مشروعات القوانين، ونحن جزء من السلطة التشريعية، ومن خلال علاقاتنا واتصالاتنا نستطيع أن نصل بصوتكم لرئيس الحكومة، وأعد أصحاب المعاشات أن هذا الاجتماع ليس اجتماعًا بروتوكوليًا، يسمع كل منا الآخر، بل لا بد أن ينتهي إلى حلول، فنحن نقوم بدورنا تجاهكم، فلدينا نص دستوري بعدم التمييز لا بد أن نفعله، بالإضافة إلى المساواة في الحد الأدنى بين أصحاب المعاشات وبين العاملين في الدولة والقطاع الخاص، ولا بد أيضًا أن نتساوى في العلاوة، وأيضًا علاوات الحد الأدنى للأجور لقدامى أصحاب المعاشات.

 

وشدد رئيس حزب الوفد على أن الـ1750 جنيهًا، الحد الأدنى لأصحاب المعاشات، والذي ذكره رئيس اتحاد أصحاب المعاشات في كلمته هو مبلغ زهيد لا يكفى المعيشة فى ظل الظروف الإقتصادية الحالية، وعلى الساسة، وأصحاب الفكر والرأي في المجتمع، أن يعملوا على رفع الحد الأدنى لأصحاب المعاشات، هذا الأمر لا يليق بمصر أولًا لأن صاحب المعاش هو مواطن مصري ارتقى أعلى الدرجات الوظيفية أو معظمها، لذلك يجب أن يُكرم بعد أدائه.

 

وقرر الدكتور السيد البدوي، خلال الاجتماع مع أصحاب المعاشات، تشكيل لجنة في حزب الوفد لحل قضايا أصحاب المعاشات ومهمتها رعاية أصحاب المعاشات، كما قرر تخصيص جزء بجريدة “الوفد” الورقية وبوابتها الإلكترونية لمتاعب أصحاب المعاشات والعمل على حلها.

حضر اللقاء النائب الوفدى عباس حزين عضو مجلس الشيوخ، والنائبة الوفديه ،نشوى الشريف عضو مجلس النواب ،والعميد محمد سمير مساعد رئيس الحزب،واللواء مصطفى زكريا مساعد رئيس الحزب لشئون المتابعه، وحمادة بكر عضو الهيئة العليا، وقيادات الوفد يوسف المصرى أمين صندوق إتحاد أصحاب المعاشات ،والنائب الوفدى الأسبق محمد جاد ،وطارق مبروك

ومن قيادات إتحاد أصحاب المعاشات أحمد العرابى، رئيس الإتحاد وسعد علم الدين وصبحى وديع ،وزيدان زيدان نواب رئيس الإتحاد .وعدد كبير من قيادات الوفد فى المحافظات، وممثلين لاتحاد أصحاب المعاشات.