Wednesday، 08 April 202608:23 PM
أخبار

“لا أمية مع تكافل” في بني سويف.. تمكين حقيقي وتحويل المستفيدين إلى شركاء في التنمية

الأربعاء، 08 أبريل 2026 04:50 مساءً
“لا أمية مع تكافل” في بني سويف.. تمكين حقيقي وتحويل المستفيدين إلى شركاء في التنمية
جانب من المبادرة
15

في إطار استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري، وتنفيذًا لتوجيهات وزارة التضامن الاجتماعي، شهدت محافظة بني سويف فعاليات ومخرجات مبادرة “لا أمية مع تكافل”، بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، وبمتابعة الأستاذ عمر حمزه مستشار الوزيره و مدير المبادرة  والتي تستهدف محو أمية مستفيدي برنامج “تكافل وكرامة”، في خطوة نوعية نحو تحقيق التمكين الاجتماعي والاقتصادي.

وأكدت الجهات المنظمة أن المبادرة لا تقتصر على تعليم القراءة والكتابة، بل تتبنى رؤية أشمل تستهدف بناء وعي مجتمعي متكامل، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمستفيدين، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات حياتية أكثر وعيًا، والمشاركة الفعالة في تنمية مجتمعهم.

وتعتمد المبادرة على تكامل الجهود بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع، لتقديم نموذج تنموي مستدام يربط بين التعليم والدعم الاجتماعي، ويحوّل المستفيد من متلقٍ للخدمة إلى عنصر فاعل في عملية التنمية.

من جانبه، أكد الدكتور سمير الفقي، رئيس وحدة المعرفة والبحوث بوزارة التضامن الاجتماعي، أن مبادرة “لا أمية مع تكافل” تمثل نقلة نوعية في فلسفة الدعم الاجتماعي، حيث لا تكتفي بتقديم المساعدات، بل تركز على بناء القدرات، مشيرًا إلى أن المعرفة تمثل الأساس الحقيقي لتحقيق التمكين والاستقلال الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية.

وقال علي يوسف، رئيس مركز ومدينة الواسطى، إن الأجهزة التنفيذية بالمركز تقدم كامل الدعم لإنجاح المبادرة، مؤكدًا أن محو الأمية يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق التنمية المحلية ورفع مستوى الوعي بين المواطنين.

وأوضحت الدكتورة هبة الجلالي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ببني سويف، أن المبادرة تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، وتسعى لإحداث تغيير حقيقي في حياتهم، مؤكدة أن التكامل بين برامج الحماية الاجتماعية والتعليم هو الطريق الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة.

وفي السياق ذاته، أكدت خيرية محمد، منسق المبادرة، أن العمل يسير وفق خطة منظمة تستهدف الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين، مع متابعة مستمرة لضمان تحقيق النتائج المرجوة، مشيرة إلى أن الإقبال المتزايد يعكس وعي المواطنين بأهمية المبادرة.

وأوضحت سحر ياسر، مدير الإدارة الاجتماعية، أن فرق العمل تبذل جهودًا كبيرة في التوعية الميدانية وتحفيز المستفيدين على الالتحاق بالفصول، مؤكدة أن المبادرة تحظى بدعم واسع من القيادات التنفيذية.

وأضافت إيمان سالم، من فريق المديرية، أن المبادرة تمثل فرصة حقيقية لتغيير حياة العديد من الأسر، لافتة إلى أن العمل يتم بروح الفريق لتحقيق أفضل النتائج على أرض الواقع.

كما أكد أسامة وليم، مدير هيئة تعليم الكبار، أن الهيئة توفر كافة الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح المبادرة، مشددًا على أهمية الشراكة مع وزارة التضامن في الوصول إلى الفئات المستهدفة.

وأشار ممدوح محمد، مدير إدارة تعليم الكبار بالواسطى، إلى وجود تعاون وثيق بين الجهات المعنية، مع تذليل كافة العقبات للوصول إلى المستفيدين وضمان تحقيق أقصى استفادة من المبادرة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه الدولة نحو القضاء على الأمية، باعتبارها أحد أبرز معوقات التنمية، وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.