
هايدي المغازي وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أكدت متابعة مصر الدقيقة للإعلان عن هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تحوّلًا مهمًا في أزمة كانت قد تتطور إلى تصعيد كبير يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وأضافت المغازي، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، مشيرة إلى أن القاهرة اعتمدت نهجًا متوازنًا قائمًا على تقدير دقيق لموازين القوى الإقليمية، وحرصت على إدارة الأزمة بحكمة دون الانجرار وراء صراعات خارجية أو مزايدات سياسية.
وأوضحت المغازي، أن هذا النهج جعل مصر طرفًا موثوقًا به في المحافل الدولية، وصوتًا داعمًا للتهدئة بدل التصعيد، مؤكدًة أن إدارة الأزمة المصرية للأزمة اعتمد على احتواء التوترات ومراعاة مصالح الدول الوطنية، بعيدًا عن تحويل المنطقة إلى مسرح لصراعات دولية.
وأكدت وكيل اللجنة، أن نجاح هذه الهدنة لا يقاس بحدود الوقت المؤقت، بل بإمكانية تحويلها إلى سلام دائم يتطلب تحلي جميع الأطراف بالمسؤولية السياسية، والابتعاد عن حسابات المكاسب الفورية أو استعراض القوة.
وأشارت المغازي إلى أن الشعب العربي والإقليمي يتطلع إلى أن تكون هذه اللحظة فرصة لإعادة بناء علاقات المنطقة على أساس التعاون والتنمية المشتركة، بدل لغة التهديد والصراع، مشددة على أن الاستقرار الحقيقي يأتي من الحوار والانفتاح على جميع الدول في المنطقة، مع احترام التنوع الديني والثقافي دون تمييز أو إقصاء.
وقالت المغازي، إن التحدي الآن يتمثل في تحويل هذه الهدنة إلى مسار مستدام للسلام، يتطلب إرادة سياسية قوية ورؤية واضحة تجعل التنمية والشراكة هما المحرك الرئيس لعلاقات الدول الإقليمية في المستقبل. المصرية اعتمدت على احتواء التوترات ومراعاة مصالح الدول الوطنية، بعيدًا عن تحويل المنطقة إلى مسرح لصراعات دولية.
وأكدت وكيل اللجنة، أن نجاح هذه الهدنة لا يقاس بحدود الوقت المؤقت، بل بإمكانية تحويلها إلى سلام دائم يتطلب تحلي جميع الأطراف بالمسؤولية السياسية، والابتعاد عن حسابات المكاسب الفورية أو استعراض القوة.
وأشارت المغازي إلى أن الشعب العربي والإقليمي يتطلع إلى أن تكون هذه اللحظة فرصة لإعادة بناء علاقات المنطقة على أساس التعاون والتنمية المشتركة، بدل لغة التهديد والصراع، مشددة على أن الاستقرار الحقيقي يأتي من الحوار والانفتاح على جميع الدول في المنطقة، مع احترام التنوع الديني والثقافي دون تمييز أو إقصاء.
وقالت المغازي، إن التحدي الآن يتمثل في تحويل هذه الهدنة إلى مسار مستدام للسلام، يتطلب إرادة سياسية قوية ورؤية واضحة تجعل التنمية والشراكة هما المحرك الرئيس لعلاقات الدول الإقليمية في المستقبل.





