
أشاد الدكتور محمد مصطفى خليل أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، بجهود القيادة السياسية في مصر في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من ناحية وإيران من ناحية أخرى، والذي بدأ تطبيقه اليوم ولمدة أسبوعين تمهيدًا لعقد جولة مفاوضات لإنهاء الصراع القائم وفق الحلول الدبلوماسية برعاية الأطراف الدولية ومنها مصر وباكستان.
وأضاف الدكتور محمد مصطفى خليل، أن الموقف المصري تجاه القضايا الإقليمية راسخ ومتزن، وموقف داعم للسلام وضرورة حل الصراعات والنزاعات بالطرق الدبلوماسية بعيدًا عن الحلول العسكرية التي لا رابح فيها، خاصة وأن الصراعات الإقليمية أفرزت تحديات اقتصادية جسيمة على دول وشعوب المنطقة، وتسببت في تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء حول العالم.
وأوضح أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، أن الثقل الإقليمي والدولي الذي تتمتع به مصر يمنحها قبولاً واسعًا في الأوساط والمحافل الدولية وثقة كبيرة من قبل مختلف الأطراف، وهو ما يترتب عليه قدرة حقيقية على تقريب وجهات النظر وحل الصراعات دبلوماسيًا، وهو ما نجحت فيه مصر في ملف قطاع غزة ووقف نزيف الدم الفلسطيني في القطاع من خلال اتفاق شهده ووقع عليه قادة العالم بمدينة شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتمتد الجهود المصرية أيضًا وتكلل بإعلان الهدنة الحالية بين أمريكا وإيران.
وأشار الدكتور محمد مصطفى خليل، إلى أن الموقف الرسمي المصري أكد الدعم الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة في هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها، وهو موقف طالما تبنته القيادة المصرية من منطلق أن أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن إحلال الأمن والسلام والاستقرار هو الركيزة الأساسية للتقدم وبناء الدول بخلاف الحروب التي لا تجلب إلا الدمار.
كما أشاد أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة والقائم بأعمال أمين محافظة الفيوم، بمستوى وعي وإدراك المواطن المصري بحجم التحديات الإقليمية والعالمية الراهنة، انعكاساتها على الدول والشعوب، وأن الاستقرار الداخلي ركيزة أساسية للعبور من الأزمات.





