
رحب حزب الشعب الجمهوري باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي يعتبر خطوة مهمة نحو تهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط وفتح المجال أمام المسارات السياسية والدبلوماسية لحل الأزمات وحماية المنطقة من الفوضى والحفاظ على مقدرات الشعوب
ويؤكد الحزب أن الدور المصري كان محوريًا في الوصول إلى هذا الاتفاق، من خلال التواصل المكثف مع كافة أطراف الصراع بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف تثبيت التهدئة وتهيئة الأجواء للحلول السياسية المستدامة.
ويؤكد أيضًا الحزب في هذا السياق أن الدبلوماسية الرئاسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت حجر الزاوية في دعم الاستقرار بالمنطقة، وأن تحركات وزير الخارجية المصري وجهوده المستمرة بتوجيهات من السيد الرئيس لعبت دورًا رئيسيًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة ومنع التصعيد.
ويشدد حزب الشعب الجمهوري على أهمية دعم المجتمع الدولي للجهود الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة، والعمل بشكل جاد ومسؤول لضمان استدامة التهدئة وتحويلها إلى مسار سياسي يحقق الاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة.
ويشير الحزب إلى أن الرؤية المصرية، التي عبر عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في تصريحات اليوم، تؤكد أن أن الأمن القومي العربي والخليجي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر قيادةً وحكومةً وشعبًا ستظل داعمة لأمن واستقرار دول الخليج على كافة المستويات، وترفض أي محاولات للنيل من سيادة الأشقاء، وستواصل تحركاتها لتعزيز التفاهم والحوار ومنع أي تهديد للأمن الإقليمي





