Saturday، 04 April 202603:46 PM
رائج الآن

“هي غير”.. صرخة وثائقية من قلب التحديات لأمهات ذوي الهمم بصناعة طلاب “الأكاديمية العربية”

السبت، 04 أبريل 2026 12:36 مساءً
“هي غير”.. صرخة وثائقية من قلب التحديات لأمهات ذوي الهمم بصناعة طلاب “الأكاديمية العربية”
مشروع تخرج
15

في خطوة تمزج بين الفن والرسالة المجتمعية، أطلق مجموعة من طلاب كلية إدارة الإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري مشروع تخرجهم المتميز، وهو فيلم وثائقي يحمل اسم *هي غير *الفيلم لا يقدم مجرد توثيق سينمائي، بل يغوص في “الوجه الخفي” لتحديات يومية تعيشها أمهات ذوي الاحتياجات الخاصة، اللواتي يواجهن العالم بقلوب صابرة خلف أبواب مغلقة.

يسعى الفيلم إلى كسر القوالب النمطية في تناول قضايا ذوي الهمم، حيث اختار فريق العمل تسليط الضوء على “الأم” باعتبارها الجندي المجهول والحلقة الأقوى والأكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية. وتدور أحداث الفيلم بين مدينتي القاهرة والإسكندرية ليرصد حكاية واقعية لأم وهبت حياتها بالكامل لرعاية ابنها، مجسدةً تضحيات تتجاوز حدود الوصف ومبرزةً حجم العبء الذي تتحمله الأمهات في غياب الدعم المجتمعي الكافي.

صرح فريق العمل أن اختيار اسم “هي غير” جاء ليعكس طبيعة الدور الاستثنائي الذي تقوم به هؤلاء الأمهات؛ فهن يمتلكن قوة وقدرة على التحمل تجعلهن “مختلفات” عن غيرهن. ويهدف المشروع إلى:
رفع الوعي المجتمعي و تسليط الضوء على الضغوط النفسية التي تتعرض لها الأم نتيجة نظرة المجتمع أو غياب التسهيلات اللازمة.
الدعوة للتكاتف و إبراز أهمية وجود شبكة دعم حقيقية (مؤسسية وفردية) تحمي هذه الأسر من الانعزال.
التوثيق الإنساني و نقل المشاعر الصادقة من قلب الواقع دون تجميل، ليكون الفيلم مرآة لمعاناة حقيقية تستحق الالتفات.

خلف هذا العمل الواعد، تقف مجموعة من الكوادر الطلابية الشابة التي استطاعت توظيف أدوات الإعلام الحديثة لخدمة قضية إنسانية نبيلة، وهم:
> يوسف رأفت، حبيبة نبيل، هنا مجدي، فريدة هشام، جودي شاهين، والاء عبد الرسول.

وقد أشاد المتابعون الأوليون للمشروع بقدرة هؤلاء الطلاب على اختيار زاوية معالجة جريئة ومؤثرة، تعكس جودة التعليم الأكاديمي في “الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا و النقل البحري ” وقدرته على ربط الطلاب بقضايا وطنهم الحيوية.

يأتي فيلم هي غير ليذكرنا جميعاً بأن خلف كل بطل من ذوي الهمم، أمٌ تخوض معارك يومية صامتة. هو دعوة مفتوحة للمجتمع ليس فقط للتعاطف، بل للتحرك الفعلي من أجل تقديم الدعم والتقدير لهذه الفئة التي تمنح الحب والحياة دون مقابل.