
هنأ الأستاذ الدكتور صلاح سلام أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعات عين شمس وبدر والعريش، والخبير الحقوقى ونقيب أطباء العريش السابق، الدكتور السيد البدوي رئيس الوفد، بمناسبة توليه رئاسة الحزب، مثنيا على قيادته للوفد، واصفاً إياه بالقيادة التاريخية التي تتمتع بنضج سياسي عالٍ ووعي كبير بالمتغيرات الداخلية والخارجية، مؤكداً أن امتزاج التاريخ والسياسة والاقتصاد في شخصية البدوي هو ما دفع به لقبول المهمة دون تردد .
جاء ذلك خلال استقبال الدكتور السيد البدوي رئيس الوفد له بمقر الحزب، لتوقيع استمارة انضمامه للحزب.
ورحب الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس الوفد، بإنضمام الدكتور صلاح سلام للوفد ،مؤكدا على مواقفه المشرفه فى دعم الدولة فى مواجهة الإرهاب فى سيناء بعد ثورة يونيو ٢٠١٣.
وأصدر ” البدوى” قرارا بتعيينه مساعد رئيس حزب الوفد لشئون المناطق الحدودية، وقال الدكتور صلاح سلام إنه يتشرف بتولي منصب مساعد رئيس حزب الوفد للمناطق الحدودية، معتبراً أن هذا المسمى يحمل في طياته عبق تاريخ مصر وتنوعها القبلي من السواركة في سيناء إلى أهل النوبة في الجنوب .
وأكد سلام أن المناطق الحدودية تمثل “أصل مصر” وعمقها الاستراتيجي، مشدداً على قناعته بأن قوة أطراف الدولة هي انعكاس مباشر لقوة “قلبها”، وأن العمل على تقوية هذه الأطراف هو جوهر الرؤية التي يتبناها حزب الوفد في مرحلته الحالية.
أشار مساعد رئيس الحزب لشئون المناطق الحدودية إلى أن القبائل هم “حراس الحدود والوطن”، كاشفاً أنه كان قد طرح مقترحاً منذ عام 2014 بضرورة الاستعانة بشباب القبائل للقضاء على الإرهاب في سيناء، وهو المقترح الذي لاقى استجابة وتشجيعاً من القيادة السياسية في عام 2019، مما أدى إلى تحقيق “القول الفصل” في إنهاء الإرهاب بالتعاون مع القوات المسلحة .
وأوضح الخبير الحقوقي الدولي مسيرته المهنية الحافلة، حيث شغل عضوية المجلس القومي لحقوق الإنسان لدورتين، وكان عضواً دائماً في الوفد المصري الرسمي للمراجعة الدورية الشاملة بجنيف لعامي 2015 و2019، بالإضافة إلى تخصصه الدقيق في الحقن المجهري وجراحة المناظير .
استعرض سلام ذكرياته النضالية تحت الاحتلال الإسرائيلي في سيناء خلال الفترة من 1967 وحتى تحرير العريش، موضحاً أنه كان عضواً في “خلية اللاسلكي” التي عملت خلف خطوط العدو، وقد تعرض للإعتقال وهو في المرحلة الثانوية قبل أن يتم ترحيله عبر الصليب الأحمر الدولي لاستكمال دراسته بعد تفوقه الدراسي .
ولفت الطبيب والأديب السيناوي إلى إنتاجه الفكري الذي يوثق هذه المرحلة التاريخية، ومن أبرز مؤلفاته “يوميات طبيب سيناوي”، و”سنوات الحب والحرب”، و”حكايات شارعنا”، وهي قصص تستعرض واقع الحياة والمقاومة خلف خطوط العدو في سيناء.
حذر سلام في ختام حديثه من التحديات الإقليمية المحيطة بالحدود المصرية، خاصة في ليبيا والسودان، منبهاً إلى استمرار الأطماع الصهيونية في سيناء، مما يفرض ضرورة اليقظة الدائمة والتركيز المستمر على تأمين حدود البلاد.
يذكر أن الدكتور صلاح سلام أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعات عين شمس وبدر والعريش، متخصص في الحقن المجهري، وهو خريج القصر العيني عام 1982، ودبلوم درسات عليا وماجستير ودكتوراه من جامعة عين شمس، وحاليا استاذ زائر في كليه الطب جامعه عين شمس، شغل عضوية المجلس القومي لحقوق الانسان فى 2013 و 2021 دورتين، ، كما شغل منصب نقيب أطباء شمال سيناء من 2011 حتى 2019، وعمل أستاذ في جامعه سيناء حتى 2019 وحاليا استاذ متفرغ في كليه الطب جامعه العريش، وهو مؤسس كليه الطب جامعه العريش.
كما أن الدكتور صلاح سلام اديب لديه الكثير من الكتابات اﻷدبية، مجموعة قصصية والفنية، كما كان عضو في الوفد المصري الدائم في المراجعه الدوريه الشامله لحقوق اﻹنسان عن مصر في جنيف عام 2015 و 2019،مراجعه الشامله لحقوق الانسان، فكان مشاركا دائما في المؤتمرات الدولية، في حقوق الانسان ممثلا عن مصر، وبالنسبة للمؤتمرات الدوليه في الطب شارك في جميع الدول اﻷوروبية والعربية .
كما عمل مستشار المنظمة العربية لحقوق الانسان ومنسق البرنامج الاجتماعي، ورئيس وحده الاشخاص ذوي الإعاقة في المجلس القومي لحقوق الانسان سابقا،وشارك كعضو ممثل للمجلس القومي لحقوق الانسان في اعداد قانون التامين الصحي الشامل، وعمل كعضو ممثل للمجلس القومي لحقوق الانسان في اعداد قانون هيئه الدواء، وعضو ممثل للمجلس القومي لحقوق الانسان في اعداد قانون هيئه الشراء الموحد.
كما كان عضو مشارك في لجنه تقصي الحقائق التي شكلها الرئيس عدلي منصور عن أحداث ما بعد ٣٠ يونيو ٢٠١٣ ،وقام بزيارة معسكرات النازحين السوريين في معسكرات شمال لبنان مع جمعية بيوند المشاركة مع اليونيسف ٢٠١٨ . وشغل منصب نقيب اطباء شمال سيناء من ٢٠١١/ ٢٠١٩، كما عمل كرئيس جمعيه اطباء مصر للعلوم الطبية ۲۰٢٢ وحتی تاريخه، وهو عضو مشارك في تأسيس مجلس القبائل والعائلات المصرية، ونائب رئيس وفد المكتب العربي للشباب والبيئة لجمهورية مصر العربية لمنعقد في سوريا ۱۹۹۷، وممثل جمهوريه مصر العربية في دوره التخطيط الإستراتيجي لمعهد التخطيط لعربي المنعقد في بيروت ۱۹۹۷، وشغل رئيسا لجمعيه مكافحه التدخين والدرن سابقاً، وشارك في إنشاء وتجهيز ٣٥ وحده صحية ومركز حضري من الصندوق الاجتماعي في كل قرى ومدن شمال سيناء ۱۹۹۸ و٢٠٠٢، وتم تجديد كل وحدات صحة المرأه بجنوب سيناء، كما عمل كمدير لمشروع صحة المرأه بوزارة الصحة، وشارك في القوافل الطبية في العراق ١۹۹۷ وغزه ٢٠۱۲ والسودان ٢٠٢٢ .
وشارك في إعادة بناء وتأهيل تجمع الغُره الذي دمرته العمليات الإرهابية بمركز الشيخ زويد – شمال سيناء عام ٢٠٢٣ وتم الفتتاح بحضور المحافظ وقيادات القوات
المسلحة بالمنطقة.
وقام بإعادة بناء وتأهيل تجمع أبو دهشان الذي دمرته العمليات الإرهابية و إعادة بناء المسجد والمضيفة ٢٠٢٥.
كما شغل عضو الجمعية المصرية للخصوبة والعقم، وعضو جمعيه الشرق الأوسط للخصوبة، والمستشار العلمي ورئيس مركز الدراسات الخارجية لجامعه سيناء ٢٠١١ / ٢٠١٩، وعضو مؤسس للجمعية العربية الأفريقية لجراحه الحوض، وعضو مشارك ومحاضر في معظم المؤتمرات العلمية الخاصة بالخصوبة والعقم بالداخل والخارج على مدار ثلاث عقود عميد أكاديمية الجودة للرعاية الصحية سابقا، ورئيس المؤتمر الأول لطب المجتمع ٢٠٢٤، وهو الأول من نوعه في مصر
وشارك “سلام ” في عدة دورات تدريبيه في مجال الإدارة، وفى مجال تدريب المدربين،ودورة تدريبيه عن تأكيد الجودة بجامعه جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٩٦ quality assurance.
كما شارك في عده دورات تدريبيه في مجال تنميه المهارات، ودورة تدريبيه في مجال T.Q.M- total guality management ، ودورة الاستراتيجية والامن القومي بأكاديمية ناصر العسكرية، ودورة اداره الازمات والتفاو بأكاديمية ناصر العسكرية، ودورة صناع القرار بأكاديمية ناصر العسكرية .





