Saturday، 28 March 202609:12 PM
أحزاب

حزب الجيل الديمقراطي: إدانة البرلمان للاعتداءات تجسد ثوابت الأمن القومي وتحذر من تصعيد إقليمي يستدعي موقفاً عربياً موحداً

السبت، 28 مارس 2026 06:03 مساءً
حزب الجيل الديمقراطي: إدانة البرلمان للاعتداءات تجسد ثوابت الأمن القومي وتحذر من تصعيد إقليمي يستدعي موقفاً عربياً موحداً
ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي
15

صرح النائب ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن البيان الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ بشأن إدانة الاعتداءات التي طالت دول الخليج العربي والأردن، يعكس تمسك الدولة المصرية بثوابتها القومية، وفي مقدمتها أن أمن الخليج والأردن جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو مبدأ راسخ يعبر عن عمق الروابط العربية ووحدة المصير.

 

وأشار الشهابي إلى أن قراءة المشهد الإقليمي تفرض ضرورة النظر إلى ما يجري بمنظور أشمل، مؤكدًا أن تصاعد التوترات في المنطقة لم يأت من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لسياسات عدوانية انتهجتها الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، عبر استهداف إيران والسعي المتعمد لتفجير الأوضاع ودفع المنطقة نحو مواجهة إقليمية واسعة.

 

وأوضح رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن هذه السياسات لا يمكن فصلها عن مخطط أوسع يهدف إلى إشعال صراعات متعددة داخل الإقليم، بما يحقق في النهاية مصلحة الاحتلال الإسرائيلي ويعزز أمنه على حساب استقرار الدول العربية وشعوبها، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يقود المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة لن تكون لها حدود أو ضوابط.

 

وأكد الشهابي أن ما يطرح تحت عناوين حماية الأمن أو الردع، يخفي في جوهره سعيًا لإعادة تشكيل المنطقة وفق رؤية تخدم مصالح قوى بعينها، وهو ما يتطلب موقفًا عربيًا واعيًا لا ينجر وراء التصعيد، بل يعمل على احتواء الأزمات وقطع الطريق على أي محاولات لإشعال الفتنة بين دول المنطقة.

 

وأضاف أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل صوت العقل والتوازن في هذا التوقيت الدقيق، حيث تنحاز بوضوح إلى خيار السلام وتسعى إلى تجنيب المنطقة الانزلاق إلى صراعات مفتوحة، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس قوة الدولة المصرية وقدرتها على إدراك طبيعة المخاطر والتعامل معها بحكمة ومسؤولية.

 

وشدد الشهابي على أن الدعوة إلى الحلول السياسية والدبلوماسية ليست خيارًا تكتيكيًا، بل هي موقف استراتيجي يهدف إلى إفشال المخططات التي تسعى إلى جر المنطقة إلى حروب تخدم أطرافًا خارجية، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار الإقليم يتطلب تعزيز التنسيق العربي وامتلاك إرادة مستقلة في مواجهة الضغوط الدولية.

 

واختتم ناجى الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن ما تتعرض له المنطقة اليوم هو اختبار حقيقي للوعي العربي، مشددًا على أن إفشال المخطط الأمريكي الإسرائيلي لإشعال حرب إقليمية يبدأ برفض الانجرار إلى دوائر التصعيد، والعمل على بناء موقف عربي موحد يحمي مصالح الشعوب العربية، ويصون سيادة الدول، ويعيد توجيه البوصلة نحو القضية المركزية للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها جوهر الصراع الحقيقي في المنطقة.