Monday، 23 March 202608:02 PM
أحزاب

قيادي بحزب الجيل: المخابرات العامة حصن مصر المنيع في معارك الظل

الإثنين، 23 مارس 2026 05:49 مساءً
قيادي بحزب الجيل: المخابرات العامة حصن مصر المنيع في معارك الظل
المهندس إيهاب محمود
15

قيادي بحزب الجيل: ذكرى تأسيس المخابرات استحضار لسجل حافل صاغ وجه المنطقة في لحظات فارقة

 

قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن الاحتفاء بذكرى تأسيس جهاز المخابرات العامة هو احتفاء بقيمة الدولة الوطنية، وسيظل هذا الجهاز، برجاله الأوفياء الذين نذروا أنفسهم للوطن، هو الحارس الأمين لتراب مصر، والمؤسسة التي تجسد عظمة العقل المصري وقدرته على التخطيط، والتدبير، والانتصار في معارك الظل.

 

وأوضح “محمود”، في بيان، أن جهاز المخابرات العامة مدرسة عالمية في العمل الاستخباراتي، ويتميز بعقيدة قوامها الولاء المطلق للوطن ومنهجها العمل في صمت، مشيرًا إلى أن تأسيس الجهاز كان ضرورة وجودية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المعقدة، وعلى مدار عقود، خاض رجال المخابرات العامة معارك خفية تفوق في خطورتها المواجهات العسكرية المباشرة، من ملفات الصراع العربي الإسرائيلي، إلى تأمين العمق الاستراتيجي لمصر في أفريقيا ودول حوض النيل، وصولاً إلى لعب دور المحرك والوسيط النزيه في ملفات شائكة كالقضية الفلسطينية.

 

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إلى أن أهم ما يميز المخابرات العامة المصرية هو ابتعادها عن الصخب الإعلامي، فهي تعمل وفق استراتيجية الضربات الاستباقية؛ حيث يتم وأد التهديدات في مهدها قبل أن يشعر بها المواطن العادي، وهذا الصمت هو وقار القوة التي تدرك أن المعلومة هي السلاح الأقوى في العصر الحديث، وأن الحفاظ على أسرار الدولة هو أسمى مراتب الأمانة.

 

وأكد أن جهاز المخابرات العامة يعتمد في قوته على الانتقاء والتدريب واختيار الكوادر يتم وفق معايير هي الأصعب، حيث يُشترط في رجل المخابرات أن يكون مزيجًا من الثقافة الواسعة، والثبات الانفعالي، والذكاء الحاد، والقدرة على التضحية بالذات، موضحًا أنه في ظل حروب الجيل الرابع والخامس، طور الجهاز أدواته ليكون قادرًا على صد الهجمات الإلكترونية وحماية البنية التحتية المعلوماتية لمصر، ومواجهة الشائعات التي تستهدف تفتيت الجبهة الداخلية.

 

ولفت إلى أنه نادرًا ما تجد جهازًا استخباراتيًا يتمتع بهذا القدر من الحب الشعبي كما هو الحال في مصر، وهذا الرابط الوجداني تعزز من خلال البطولات التي كُشف عن بعضها مثل قصص رأفت الهجان، وجمعة الشوان، وعملية الحفار، والتي أثبتت للمواطن البسيط أن له عيونًا ساهرة تحميه حتى في عقر دار العدو.

 

وشدد على أن الاحتفاء بذكرى تأسيس جهاز المخابرات العامة المصرية ليس مجرد استعادة لحدث تاريخي، بل هو استحضار لسجل حافل من البطولات التي صاغت وجه المنطقة في لحظات فارقة.