
قال إسلام عبد الرحيم، أمين إعلام حزب الريادة، أن الزيارات الخليجية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تحركًا استراتيجيًا محسوبًا يعكس رؤية مصرية واعية بحجم التحديات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تتجاوز الطابع الدبلوماسي التقليدي لتؤسس لمرحلة جديدة من التنسيق العربي الفعّال.
وأوضح عبد الرحيم أن زيارة الرئيس إلى البحرين والمملكة العربية السعودية تأتي في توقيت بالغ الحساسية، بما يعكس حرص الدولة المصرية على توحيد الصف العربي وتعزيز آليات العمل المشترك لمواجهة الأزمات الإقليمية المتصاعدة، مؤكدًا أن مصر تواصل دورها المحوري باعتبارها حجر الزاوية في استقرار المنطقة.
وأضاف أن القيادة السياسية المصرية تنتهج سياسة متوازنة تقوم على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول العربية الشقيقة، بما يسهم في خلق حالة من التفاهم والتكامل، ويدعم بناء موقف عربي موحد قادر على التصدي للتحديات المختلفة.
وشدد على أن أمن الخليج يمثل امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري، وهو ما يفسر تكثيف اللقاءات والزيارات الرئاسية التي تستهدف دعم الاستقرار الإقليمي وترسيخ وحدة الصف العربي.
واختتم عبد الرحيم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمضي بثبات نحو تعزيز مكانتها كقوة إقليمية مؤثرة، قادرة على حماية مصالحها ودعم استقرار محيطها العربي في ظل ظروف دولية وإقليمية معقدة.





