
الدكتور شريف عبدالهادي: فوز” البدوي” برئاسة الوفد بمثابة دفعة وطفرة كبيرة للحزب في الحياة السياسية
شريف عبدالهادي: البدوي نجح في لم شمل الوفديين ووضع يده في أيديهم من أجل مصلحة الحزب
عميد معهد القلب الأسبق: التعليم والصحة هما جناحا التقدم والتطور لأي شعب وأي دولة
عميد معهد القلب الأسبق: أنا في خدمة الوفد طوال الوقت وسأعمل على تقديم ندوات صحية تثقيفية للمواطنين
شريف عبدالهادي: توصلت مع رئيس الوفد لتنظيم قوافل طبية للمناطق النائية والمحرومة من الخدمات الطبية
أكد الاستاذ الدكتور شريف عبد الهادي مصطفي عميد معهد القلب القومى الأسبق،والقيادى بحزب الوفد على أن فوز الدكتور السيد البدوي شحاته برئاسة حزب الوفد بمثابة دفعة وطفرة كبيرة جدًا لحزب الوفد في الحياة السياسية خلال الفترة القادمة، خاصة بأن الحزب كان في مكانة متقدمة بين الأحزاب السياسية عندما ترأس الدكتور السيد البدوي الوفد لفترتين سابقتين فى دورة ٢٠١٠ ودورة ٢٠١٤ ،قبل ٨ سنوات ماضية.
جاء ذلك خلال إستقبال الدكتور السيد البدوي شحاتة، للدكتور شريف عبدالهادى ،والذى حضر إلى مقر الوفد مهنئا ” البدوى” ومعلنا عن عزوفه الفترة السابقة عن العمل السياسى ،ولكن بعد فوز ” البدوى” سأعود للعمل السياسى والخدمى ،وتقديم الخدمات الطبية والخدمية للمواطنين من خلال حزب الوفد.
من جانبه وجه ” البدوى” الشكر والتقدير للدكتور ” عبدالهادى ” مؤكدا على أنه قيمة علمية كبيرة ،خدمت الوطن والمرضى وعملت بتفانى وإخلاص ،ومازال الدكتور ” عبدالهادى ” يمد يده لخدمة المصريين والمرضى فى مختلف محافظات مصر .
وفى إستجابة للدكتور ” عبدالهادى ” أعلن الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد توفير مقر داخل الحزب لتجهيزة كعيادة طبية تقدم الكشف والفحوصات الطبية للمرضى من خلال الأطباء المتخصصين كل فى مجاله،مشيرا إلى أنه سيتكفل بتجهيزها بكافة التجهيزات الطبية الحديثه لتكون على قدر إستقبال المرضى وتوفير الرعاية الصحية لهم ،والتعاون معهم من خلال لجنة التواصل السياسى بالحزب ،ونواب الحزب فى مجلسى النواب والشيوخ، لتسهيل إجراءات علاجهم، وتذليل كافة العقبات أمامهم فى إنهاء الإجراءات الإدارية فى الجهات الحكومية .
وأشار عميد معهد القلب الأسبق بأن تولي البدوي لرئاسة الحزب هو أمل لكل المصريين والوفديين لعودة حزب الوفد إلى تصدر قائمة الأحزاب السياسية في مصر، كما أن توليه رئاسة الوفد سيضيف إضافة كبيرة للعمل السياسي في مصر خلال هذه المرحلة خاصة بأن مصر تحتاج هذه الفترة إلى تعاون بين الأحزاب لإنشاء طفرة في العمل السياسي في مصر، مؤكدًا بأن الدكتور البدوي لما له من شخصية سياسية بارزة وتفكير سياسي عميق يستطيع أن يعيد حزب الوفد والوفديين إلى مكانتهم الطبيعية في الحياة السياسية.
وأشاد عميد معهد القلب الأسبق بجهود الدكتور السيد البدوي خلال هذه الفترة القصيرة منذ فوزه في الانتخابات؛ وقدرته على لم شمل الوفديين إلى بيت الأمة من جديد حتى وإن كانوا غير مؤيدين له أو من أنصار مرشحين آخرين ترشحوا لرئاسة الوفد في الانتخابات الماضية، فقد فتح بيت الأمة للجميع ووضع يده في أيديهم من أجل مصلحة حزب الوفد، فمنذ توليه رئاسة الوفد وهو يعود بحزب الوفد للحياة السياسية ولديه فكر سياسي وبعد نظر فهناك فرق من شخص يريد أن يتخطى يومه وآخر يريد أن يطور ويتقدم وينهض بالحزب.
وأكد عميد معهد القلب السابق على أهمية نشر الثقافة الصحية لتوعية المواطنين بالأمراض وأسباب انتشارها ومسبباتها، لنمنع انتشار المرض، كما أنه يحرص على التوعية في كافة لقاءاته عن إصابة الإنسان بأمراض القلب ومسبباتها وكيفية تجنبها وكيفية اكتشافها مبكرًا خاصة بأن الاكتشاف المبكر يساعد على العلاج بشكل أسرع من دون أن يحدث مضاعفات، فلو كان الإنسان ليس لديه وعي بالمرض أو مسبباته، فربما يصاب الإنسان بالمرض من دون أن يعلم ويصل لمراحل متأخرة الأمر الذي يسبب مشاكل كثيرة في العلاج.
وأشار شريف عبد الهادي بأن حزب الوفد يحتاج في الفترة القادمة لعودة لمقدمة الأحزاب الساسية؛ وذلك من خلال التركيز على الجماهير لكي نعيد للوفد التفاف الجماهير حولة مرة آخرى ليعود قويًا مرة آخرى خاصة بأن هناك بعض الأحزاب هي عبارة عن أحزاب لافتات ليس لديها، قاعدة جماهيرية، أما حزب الوفد له قاعدة جماهيرية كبيرة منذ نشأته، ولكن في الفترة التي توقف نشاط الوفد فيه بدأت الجماهير تتسرب من حزب الوفد وتذهب لبدائل آخرى، ولكن مع عودة الوفد والجماهير تجد الوفد له وضع سياسي قوي ويحقق كل الطموحات والآمال وبالتالي ستعود القاعدة الجماهيرية من جديدة وهذا هو أهم عامل لعودة الوفد إلى مكانته الحقيقية.
وأكد عميد معهد القلب الأسبق على أهمية تطوير مجالي التعليم والصحة فهما جناحي التقدم والتطور لأي شعب وأي دولة، لذلك من وجهة نظري كطبيب وكنت قد توليت رئاسة لجنة الصحة بحزب الوفد لدورتين مختلفتين، بأننا يجب علينا تسليط الضوء على الناحية الصحية، وخلال الفترة القادمة سأساعد فى تقديم الوفد لخدمات صحية للمواطنين من خلال عقد ندوات تثقيفية وتعليمية داخل الحزب وفى مقرات الوفد فى المحافظات من خلال اختيار أحد الموضوعات الهامة مثل أمراض القلب وأمراض الكبد والاورام وغير ذلك ونقوم بدعوة كبار الأساتذة المتخصصين ومن خلال الندوة نعمل على نشر الثقافة الصحية.
وأضاف الدكتور شريف عبد الهادي بأن حزب الوفد كان أول حزب يتحدث عن فيروس كورونا، فعقد الوفد ندوة كبيرة جدًا وكان لها مردود ملحوظ جدًا وكانت في بداية انتشار كورونا وحضر خلالها الدكتور عوض تاج الدين وأطباء متخصصين في الكورونا وتم نشرها في الجريدة وتم توعية فئة كبيرة من المواطنين خاصة بأن في بداية الكورونا كان كثير من المواطنين لا يعلمون مدى خطر هذا الفيروس وكيفية التعامل معه، فمثل هذه الندوات لها أهمية كبيرة عندما يعقدها الوفد داخل بيت الأمة.
وقال عبدالهادي بأنه في خدمة الوفد طوال الوقت وسيعمل على تقديم ندوات صحية تثقيفة داخل بيت الأمة، كما أكد على أهمية القوافل الطبية في الأماكن البعيدة والنائية وسيعمل أيضا على تنظيم قوافل طبية تضم مجموعة من الأساتذة و الأطباء في تخصصات مختلفة، والوفد كان يوفد هذه القوافل في السابق ومن الأماكن التي ذهبنا إليها بحر البقر في الشرقية والعريش وأسوان في قرى ونجوع لا تصل لها الخدمات الطبية، وكنا نوفر الأدوية لصرفها على المحتاجين بعد إجراء الكشف الطبي عليهم، ولم يقف دور القوافل الطبية عند هذا الحد فقط بل وأن من كان يحتاج لإجراء عملية بعد الكشف عليه، نجهز له الأوراق من قرار علاج على نفقة الدولة ونتابعة إلى أن يخرج من المستشفى سالمًا معافى، وبالطبع مثل هذه الندوات والقوافل تجعل الجميع يلتف حولك بعد أن يجدوا متواجدًا لمساعدهم في أهم قطاع بالنسبة لهم وهو قطاع الصحة، وهذا ما سيعيد القاعدة الجماهيرية لحزب الوفد مجددًا.
وأكد عميد معهد القلب الأسبق بأن الندوات الصحية التثقيقة والقوافل الطبية ستعيد إحياء دور لجنة الصحة بحزب الوفد استكمالا للجهود السابقة التي كانت متواجدة في بيت الأمة، كما أن هناك طموحات آخرى ولكن القوافل والندوات هي الخطوة الأولى لأن المواطن والمريض في أمس الحاجة لها فبالرغم من أن الدولة تقدم خدمات طبية كبيرة ومستشفيات متخصصة في كل محافظات مصر، إلا أنه لازال هناك أماكن محرومة لا تصل لها هذه الخدمات، فحزب الوفد سيساهم في تقديم هذه الخدمات وهو الأمر الذي سيكون له مردور وتأثير كبير جدًا.
وتحدث ” عبدالهادى ” عن ضرورة أن يكون هناك عيادة طبية في الوفد من خلال تخصيص مكان لإجراء الكشف الطبى على المواطنين بالمجان من خلال مجموعة من كبار المتخصصين يتبرعوا بجزء من وقتهم من دون تكلفة حزب الوفد أي أعباء مالية، ولخدمة المرضى وكافة المواطنين .
وطالب” عبدالهادي ” بضروة إجراء تعديلات تشريعية وقرارات حاسمة لحماية العاملين في القطاع الصحي والمنشات الصحية، لأن الكثير من الأطباء في الاستقبال يتعرضون إلى الاعتداءات من أهالي المرضى وبالأخص عندما يأتي مريض في مشاجرة بين أهل الجاني والمجني عليه، وأيضًا في حالات نقص الأجهزة مثلًا الأشعة المقطعية ولا يوجد فحص داخل المستشفى الذي يعمل بها، وفي الآونة الأخيرة رأينا الكثير من هذه الاعتداءات.
لذلك يجب أن تكون هناك حماية مشددة للفريق الطبي والمنشات الطبية مثلها مثل المنشآت الحيوية واجهزة الدولة ، فالأطباء هم الجيش الأبيض فهم يحاربون من أجل الآخرين، وكان فيروس كورونا أكبر دليل على ذلك عندما قدم الأطباء أرواحهم لحماية الآخرين في الوقت الذي كان يفر فيه الجميع من المصاب بالكورونا كان الطبيب هو الذي يقف بجوار المصاب لعلاجه، فالأطباء يضحون بحياتهم من أجل الآخرين.
كما أن هناك الكثير من الشباب خلال الفترة الحالية لا يريدون أن يدرسوا الطب بسبب سنوات الدراسة الطويلة والحصول على الماجستير والدكتوراه وسنوات التكليف في المستشفيات وبعد كل هذا يحصل على راتب زهيد، في المقابل عندما يتخرج زميله من كلية التجارة مثلًا ويعمل في أحد البنوك يحصل على راتب أعلى منه لذلك يجب النظر إلى رواتب الأطباء في المستشفيات وتحسينها في ظل الظروف المعيشية الصعبة.






