
قال الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، أن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يعكس بوضوح الثقل السياسي والدبلوماسي لمصر في محيطها الإقليمي، ويؤكد أن القاهرة أصبحت لاعبًا رئيسيًا في معادلة حفظ التوازن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح عليوة أن التحركات المصرية في هذا التوقيت الحساس تعكس رؤية استراتيجية واعية تسعى إلى احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة ومنع انزلاقها إلى صراعات أوسع قد تهدد أمن واستقرار الدول العربية وتؤثر على استقرار الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والطاقة.
وأضاف أمين تنظيم حزب الريادة أن مصر تتحرك بثوابت راسخة في سياستها الخارجية تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع التأكيد الدائم على أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن القومي العربي، وأن القاهرة تقف بوضوح إلى جانب استقرار هذه الدول ورفض أي تهديد يطالها.
وأشار عليوة إلى أن القيادة المصرية تمتلك خبرة دبلوماسية كبيرة تؤهلها للقيام بدور محوري في تهدئة الأزمات وفتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال صوت العقل والحكمة في المنطقة، وتسعى دائمًا إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية على منطق التصعيد والمواجهة.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمنع اتساع رقعة النزاعات، لافتًا إلى أن الدور المصري سيظل أحد أهم ركائز الاستقرار في الشرق الأوسط، بفضل ما تمتلكه القاهرة من ثقل سياسي وعلاقات متوازنة مع مختلف القوى الإقليمية.
واختتم الدكتور سراج عليوة تصريحاته بأن مصر ستواصل تحركاتها الدبلوماسية الفاعلة من أجل دعم الاستقرار الإقليمي، والحفاظ على الأمن القومي العربي، والدفع نحو تسويات سياسية عادلة للأزمات التي تشهدها المنطقة.





