
نظم النائب أشرف مرزوق عزيز، عضو مجلس النواب عن دائرة عين شمس، فعاليات الندوة التوعوية بعنوان “السموم البيضاء”، في إطار جهود نشر الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات وتأثيراتها المدمرة على الشباب والأسرة المصرية.
وشهدت الندوة مشاركة اللواء وليد السيسي، وكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات سابقا، الذي استعرض خلال كلمته أخطر أنواع المخدرات المنتشرة حاليا وطرق ترويجها بين الشباب، كما شارك عدد من شباب وقيادات دائرة عين شمس.
وأكد النائب أشرف مرزوق، ضرورة فتح حوار مباشر بين المجتمع المحلي والقيادات الأمنية والخبراء المتخصصين، لتعزيز الوعي المجتمعي ورفع قدرة الشباب على مواجهة هذه الظاهرة، والتأكيد على الدور المحوري للأسرة والمجتمع في حماية الأبناء من مخاطر الإدمان.
ووجه عضو مجلس نواب، الشكر لشباب وأهالي عين شمس على الحضور الكبير والمشرف للندوة، الذي يعكس روح الانتماء وحب الوطن، ويؤكد أن عين شمس دائما تقدم نموذجا يُحتذى به في التكاتف والوعي الوطني.
وأكد اللواء وليد السيسي، أن مادة الحشيش الصناعي تمثل أحد أخطر أنواع المخدرات في الوقت الحالي، نظرًا لتأثيرها المدمر على صحة الإنسان، موضحًا أن الخطورة الكبرى تكمن في أن الكثير من متعاطيه لا يعلمون طبيعة المركبات الكيميائية التي تدخل في تصنيعه، موضحا أن هذه المواد غالبًا ما يتم خلطها بتركيبات كيميائية مجهولة المصدر، الأمر الذي يجعل تأثيرها على الجهاز العصبي والصحة العامة بالغ الخطورة، بل وقد يفوق في بعض الأحيان تأثير المخدرات التقليدية المعروفة.
وأشار “السيسي”، إلى أن انتشار هذه الأنواع الجديدة من المخدرات يمثل تحديا كبيرا، خاصة مع محاولات ترويجها بطرق خادعة تستهدف الشباب والطلاب، والتوعية المجتمعية أصبحت ضرورة ملحة لمواجهة هذه الظاهرة، كما تطرق لتجربته الشخصية في هذا المجال، موضحا أنه شعر بصدمة كبيرة عند تكليفه بالعمل في إدارة مكافحة المخدرات في بداية مسيرته، خاصة مع تخوف أفراد أسرته من طبيعة هذا العمل وما يحمله من مخاطر.
وأضاف أنه مر خلال سنوات خدمته بعدد من المواقف الخطرة أثناء ملاحقة تجار المخدرات، مشيرا إلى تعرضه لحوادث عديدة، من بينها انقلاب سيارته ثلاث مرات خلال إحدى المهمات، فضلًا عن مواجهات مباشرة مع عناصر إجرامية خارجة عن القانون، وبعد خروجه إلى المعاش قرر تكريس جهده للعمل في مجال التوعية المجتمعية بخطورة المخدرات، مؤكدا أنه يشارك في العديد من الندوات واللقاءات بهدف حماية الشباب من الوقوع في هذا الطريق المدمر.
ولفت، إلى أن كثيرا من الشباب عدلوا عن تعاطي المخدرات بعد الاستماع إلى تجاربه ورسائله التوعوية، مؤكدا أن التوعية تمثل أحد أهم الأسلحة في مواجهة هذه الآفة الخطيرة، كاشفا عن وقائع صادمة رصدها خلال عمله في مكافحة المخدرات، موضحا أن بعض الأشخاص يلجأون إلى تبريرات خطيرة لتعاطي المواد المخدرة أو ترويجها.






