
قال حزب مصر القومي، إن الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة عكست بوضوح ثوابت الدولة المصرية في الحفاظ على أمنها القومي وصون استقرارها، مشيرا إلى أن حديث الرئيس جسّد رؤية استراتيجية تدرك حجم التحديات الإقليمية والدولية وتتعامل معها بمنهج واقعي ومسؤول.
وأوضح المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، في بيان له، أن تأكيد الرئيس على ضرورة استحضار الدروس المستفادة من الأحداث التي مرت بها البلاد منذ عام 2011 يحمل رسالة مهمة للأجيال الجديدة، مفادها أن استقرار الدولة لم يكن أمرًا عابرًا، بل تحقق نتيجة تضحيات كبيرة وتجارب قاسية عززت من صلابة مؤسسات الدولة وقدرتها على تجاوز الأزمات.
وأشاد روفائيل، بكلمات الرئيس التي تضمنت الإشادة بالدور الذي قامت به وزارة الداخلية في استعادة قوتها خلال فترة زمنية قصيرة، مؤكدا أن المؤسسة الأمنية تمكنت من خوض مواجهة حاسمة ضد الإرهاب والتطرف، وأسهمت في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، إلى جانب تنفيذ عملية تطوير شاملة لمنظومة العمل الأمني بما يتماشى مع متطلبات المرحلة.
وأكد روفائيل، أن تحذير الرئيس من مخاطر الجهل يعكس إدراك القيادة السياسية لخطورة الأفكار المتطرفة، لافتا إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي ونشر الفكر المستنير، إلى جانب تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تستغلها الجماعات المتشددة في استقطاب الشباب.
وأشار رئيس الحزب، إلى أن ما طرحه الرئيس بشأن تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل يمثل خطوة مهمة في إطار تحديث منظومة العدالة الجنائية في مصر، حيث تسعى الدولة إلى تبني نموذج إصلاحي حديث يركز على إعادة تأهيل النزلاء وتهيئتهم للاندماج مجددًا في المجتمع كعناصر فاعلة وقادرة على الإسهام في عملية البناء والتنمية.
وأضاف روفائيل أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس بشأن التداعيات الاقتصادية للأزمات الإقليمية تعكس نهج الشفافية الذي تتبعه القيادة السياسية في مصارحة المواطنين بحقيقة الأوضاع والتحديات، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية وتعزيز روح المسؤولية المشتركة للحفاظ على استقرار الدولة واستكمال مسيرة التنمية.





