
تقدمت الدكتورة منال العبسي، رئيسة الجمعية العمومية لنساء مصر، بالتهاني للمرأة المصرية والعربية والأوروبية بمناسبة اليوم الدولي لها، مشيدة بكل النساء الرائعات اللواتي يساهمن في تشكيل مجتمعنا وتطويره.
وأكدت العبسي، في بيان لها، أن هذه المناسبة تمثل تعبيرًا صادقًا عن التقدير والامتنان لكل امرأة واجهت التحديات بشجاعة وعزيمة، لتصبح مصدر إلهام للجميع.
ولفتت رئيس الجمعية العمومية لنساء مصر ، أن اليوم الدولي للمرأة يتيح لنا فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات العظيمة التي حققتها النساء في شتى المجالات، بدءًا من القيادة والسياسة، مرورًا بالتكنولوجيا والعلوم، وصولًا إلى الفن والثقافة.
وأشارت إلى أن المرأة ليست مجرد مصدر إلهام، بل هي القوة الدافعة خلف التغيير الإيجابي في المجتمع والعالم، مشيرة إلى أن المرأة المصرية أثبتت قدرتها على اللحاق بركاب التنمية وتحقيق الإنجازات الملموسة، لتكون نموذجًا عالميًا يُحتذى به.
وتابعت: المرأة في مصر اليوم تشارك بفاعلية في صناعة القرار، وتسهم في دفع عجلة الاقتصاد والمجتمع، بما يعكس مهاراتها المتنوعة وإصرارها على التفوق والتميز في كل مجال من مجالات العمل والتنمية.
وأشارت إلى أن نجاح المرأة المصرية لم يكن ليكتمل لولا الإيمان الراسخ من القيادة السياسية بأهمية دورها، وتوفير الدعم اللازم لتمكينها في المجالات المختلفة، بما يحقق المساواة ويعزز من قدرتها على الابتكار والإبداع، لافتة أن المبادرات الوطنية المختلفة التي تدعم تمكين المرأة أسهمت في خلق بيئة مناسبة لإطلاق قدراتها وتطوير مهاراتها بما يخدم رؤية مصر المستقبلية.
وتابعت: “فلنواصل دعم المرأة وتشجيع عطائها في بناء مجتمع آمن ومشرق يسوده الحكمة والقوة والسلام، والمرأة المصرية ستظل دائمًا رمزًا للعزيمة والإصرار، ومصدر فخر لمصر وللعالم العربي والأوروبي، لتكون فعاليات هذا اليوم دافعًا مستمرًا للمضي قدمًا نحو تحقيق المساواة والعدالة في كل مكان”.
كما وجهت العبسي مناشدة إلى المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة وكافة المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، بضرورة تكثيف الجهود لوقف الحروب والصراعات التي تشهدها العديد من مناطق العالم، والعمل الجاد على نشر ثقافة السلام والحوار بين الشعوب.
وأكدت أن المرأة كانت دائمًا في طليعة الداعين إلى السلام والاستقرار، لما تتحمله من أعباء إنسانية واجتماعية في ظل النزاعات، مشددة على أن العنف لا يمكن أن يكون حلًا لأي مشكلة، وأن الطريق الحقيقي لبناء مستقبل آمن للأجيال القادمة يبدأ بإعلاء قيم التفاهم والعدالة واحترام حقوق الإنسان، بما يضمن عالمًا أكثر استقرارًا وإنسانية للجميع.





