Tuesday، 24 February 202611:29 PM
الرئيسية

النائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقة

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 10:22 مساءً
النائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقة
النائب صلاح فودة
15

قال النائب صلاح فودة، عضو مجلس النواب عن دائرة السنبلاوين وتمي الأمديد، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية في هذا التوقيت الدقيق تحمل دلالات استراتيجية عميقة، تتجاوز كونها مجرد زيارة بروتوكولية، لتؤكد من جديد أن القاهرة والرياض هما صمام الأمان الحقيقي للمنطقة العربية في مواجهة العواصف السياسية والأمنية المتلاحقة.

 

وأضاف “فودة”، في بيان، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية تعكس عمق الروابط التاريخية والشراكة الاستراتيجية التي لا تهتز بين مصر والسعودية، موضحًا أن وحدة الرؤى بين الرئيس السيسي وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، تُمثل حائط صد منيع ضد محاولات التدخل الإقليمي في الشؤون العربية، وتبرهن على أن التنسيق المصري السعودي هو الركيزة الأساسية لأي نظام إقليمي عربي قوي ومستقر.

 

وأوضح أن هذه الزيارة تكتسب أهمية قصوى بالنظر إلى الظروف الراهنة، لأنها تأتي في وقت تزداد فيه حدة التصريحات والأطماع حول خارطة الشرق الأوسط الجديد ومخططات إسرائيل الكبرى، والتنسيق في هذا التوقيت يبعث برسالة حاسمة بأن الجغرافيا العربية خط أحمر، وأن القاهرة والرياض ترفضان أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية أو العبث بالحدود، مؤكدًا أن توقيت الزيارة يتزامن مع تعقيدات المشهد في غزة، والسودان، واليمن، بالإضافة إلى التوترات في البحر الأحمر، ووجود الرئيس السيسي في السعودية يعني وضع خارطة طريق عربية موحدة للتعامل مع هذه الملفات.

 

ولفت إلى أن الزيارة تأتي في ظل توجهات لتعزيز الاستثمارات السعودية الكبرى في مصر، مما يُعزز من مرونة الاقتصادين في مواجهة الأزمات العالمية، ويؤكد أن الأمن القومي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي، موضحًا أن هذه الزيارة تؤكد للعالم أجمع أن مفاتيح الحل والربط في الشرق الأوسط لا تزال في يد محور القاهرة – الرياض، وأن أي ترتيبات إقليمية مستقبلية لا يمكن أن تمر دون توافق كامل بين القوتين الكبيرتين.

 

وأكد أن زيارة الرئيس السيسي للسعودية هي زيارة الضرورة القومية؛ فهي تضع النقاط على الحروف في لحظة تاريخية فارقة، وتؤكد أن مصر لا تنسى أشقاءها، وأن السعودية تدرك ثقل مصر الاستراتيجي، وأن المصير المشترك ليس مجرد شعار، بل هو واقع يترجمه التنسيق العسكري والسياسي والاقتصادي رفيع المستوى، مشيرًا إلى أنه عندما تلتقي القاهرة والرياض، فإن المنطقة تستعيد توازنها، وتدرك القوى المتربصة أن الأمن القومي العربي له درع وسيف يحميانه بوعي وحكمة.