
قال المهندس محمود تركي، عضو مجلس الشيوخ والمتحدث الرسمي باسم حزب النور، أن المحافظين الجدد يقفون أمام مسؤولية كبيرة في ظل التحديات المعيشية والخدمية اليومية التي تواجه المواطنين، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب إدارة محلية قوية تمتلك رؤية واضحة وأدوات تنفيذ فعّالة.
وأوضح “تركي” أن المطلوب ليس مجرد تغيير أسماء، بل إحداث نقلة حقيقية في مستوى الأداء داخل دواوين المحافظات والوحدات المحلية، من خلال التواجد الميداني المستمر، والمتابعة الدقيقة للمشروعات، وحسن استغلال الموارد المتاحة، بما يحقق نتائج يشعر بها المواطن في الشارع.
وطالب متحدث حزب النور بضرورة التواصل الفعّال والمباشر من المحافظين مع المواطنين، وفتح مكاتبهم أمام أصحاب الشكاوى للاستماع إليهم دون تعقيد، والعمل على حل المشكلات بروح المسؤولية، مؤكدًا أن بناء جسور الثقة يبدأ من الإنصات الجاد والتعامل السريع مع الأزمات اليومية.
كما شدد على أهمية استغلال الشهر الفضيل في التيسير على المواطنين، وتكثيف الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار، والتوسع في المبادرات المجتمعية التي تخفف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية، مع إظهار الجهود على الأرض بشكل فعلي وملموس، وليس فقط في البيانات الرسمية.
وأشار “تركي” إلى أن نجاح أي محافظ سيُقاس بمدى قدرته على تحقيق إنجازات حقيقية تنعكس على جودة الحياة في محافظته.





