
في مشهد سياسي لافت، فتح بيت الأمة أبوابه للشباب وجميع القوى السياسية، معلناً مرحلة جديدة قوامها المشاركة التدريب، والحوار المفتوح في خطوة تعكس عودة الروح للعمل السياسي المشترك، وتؤكد أن الوفد يستعيد دوره التاريخي كمساحة جامعة لكل الوطنيين.
شهد البيت خلال الأيام الماضية حراكاً شبابياً متواصلًا، حيث استقبل وفداً من شباب حزب “كيان مصر” أعقبه وفد شبابي من “اتحاد بشبابها” في دلالة واضحة على رغبة حقيقية في التقارب وبناء جسور التعاون.
ولم يتوقف المشهد عند هذا الحد، بل تتابعت التهاني من رؤساء الأحزاب والقوى السياسية، تأكيدًا على ترحيب واسع بهذه الروح الجديدة.
اليوم، شعرنا فعلًا بروح الوفد شعرنا بالفخر ونحن نرى تهاتف القوى السياسية والأحزاب نحو بيت الأمة، بحثاً عن عمل سياسي مشترك، يتجاوز الخلافات ويضع مصلحة الوطن في المقدمة.
ويأتي ذلك في إطار توجه واضح بقيادة الدكتور السيد البدوي، الذي يرحب بالعمل الجماعي، ويفتح الأبواب أمام الجميع، إيماناً بأن نهضة الوطن لا تتحقق إلا بتكامل الجهود، وبأن الشباب هم قلب المعادلة وصُناع المستقبل.
كما تتزامن هذه التحركات مع عودة الصالونات الثقافية وفتح حوار نقاش دائم يعيد للسياسة معناها الحقيقي كفكر ورؤية ونقاش لا مجرد شعارات، ويؤسس لمساحة تدريب وتأهيل حقيقية لشباب الوفد وكل الشباب الوطني.
الرسالة باتت واضحة.. العمل بدأ من الساعات الأولى والوفد لا يعود فقط إلى المشهد السياسي بل يعود إلى دوره الوطني الجامع، حاملاً مشروع مشاركة وحوار، وبناء، من أجل رفعة الوطن واستعادة الحياة السياسية لعافيتها.



