
قال محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، إن زيارة رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق أحمد خليفة إلى العاصمة الأردنية عمان، ولقاؤه مع الملك عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز التعاون العسكري والدفاعي بين مصر والأردن.
وأكد رئيس حزب مصر 2000، علي أن اللقاء، الذي حضره قائد الجيش الأردني اللواء الركن يوسف الحنيطي، يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، وحرص القيادة السياسية والعسكرية في القاهرة وعمان على رفع مستوى التنسيق الأمني والعسكري لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
وأضاف “غزال” أن المباحثات ركزت على تطوير العمل العسكري المشترك، تبادل الخبرات، التدريب المشترك، وتعزيز قدرات القوات المسلحة الأردنية، في ظل سعي الأردن لتحديث تسليح جيشه وقدراته الدفاعية، مع العودة إلى التجنيد الإلزامي بما يضمن قدرة القوات على مواجهة أي تهديدات محتملة.
وأشار إلى أن الزيارة تأتي في توقيت إقليمي حساس، في ظل تصاعد التحديات الأمنية في المنطقة، مؤكداً أن مصر والأردن تتبنيان رؤية مشتركة لضمان استقرار المنطقة وحماية مصالحهما الوطنية، مشدداً على أن هذا التعاون العسكري يمثل ضماناً لتعزيز الجاهزية القتالية ومواجهة المخاطر التقليدية وغير التقليدية.
وأوضح محمد غزال في تصريح لـه أن هذه الخطوة تحمل أبعاداً استراتيجية مهمة، من بينها:
•تعميق العلاقات الثنائية بين القوات المسلحة المصرية والأردنية عبر تبادل الخبرات والتدريب العسكري.
•رفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات الأردنية في مواجهة أي تهديدات محتملة على الأمن الإقليمي.
•إرسال رسائل سياسية واضحة حول الالتزام المشترك بحماية الأمن والاستقرار في المنطقة، وتهيئة بيئة دفاعية متماسكة بين البلدين.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن مصر والأردن ملتزمتان بشراكة دفاعية متكاملة وقوية، تستند إلى التاريخ المشترك والإرادة السياسية لتعزيز الأمن الإقليمي، وأن هذه المبادرة تمثل نموذجاً عملياً للتعاون الاستراتيجي بين الدول الشقيقة في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.





