
أكد الدكتور محمد مجدي، أمين حزب الحركة الوطنية بالجيزة، أن الدور المصري في إعادة فتح معبر رفح البري يجسد بوضوح الموقف الثابت والتاريخي للدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، ويعكس حجم المسؤولية الإنسانية والسياسية التي تتحملها مصر تجاه الأشقاء في قطاع غزة، خاصة في ظل الأوضاع الكارثية التي يشهدها القطاع نتيجة العدوان المستمر وتدهور البنية الصحية والمعيشية.
وأوضح “مجدي”، أن التحركات المصرية المكثفة على المستويين السياسي والدبلوماسي نجحت في تهيئة المناخ اللازم لإعادة فتح المعبر، بما يسمح بتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، ودخول الشاحنات المحملة بالأدوية والمواد الغذائية، لتخفيف معاناة المدنيين ودعم صمودهم.
وأضاف أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن معبر رفح لم يكن يومًا مجرد منفذ حدودي، بل شريان حياة لملايين الفلسطينيين في غزة، ويساهم في تسهيل عبور الجرحى والمصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، وهو ما يعكس التزام مصر الراسخ بحماية المدنيين ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحياة والكرامة.
وأشار “مجدي”، إلى أن الدولة المصرية تعاملت مع هذا الملف بمنتهى الحكمة والتوازن، وحرصت على الجمع بين ثوابت الأمن القومي المصري، والواجب الإنساني والأخلاقي تجاه الأشقاء الفلسطينيين، في وقت تخلى فيه كثيرون عن مسؤولياتهم الإنسانية.
ولفت إلى أن الجهود المصرية لم تقتصر على فتح المعبر فقط، بل شملت تنسيقًا مستمرًا مع المنظمات الدولية والإقليمية لتأمين وصول المساعدات وضمان استمراريتها، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال الطرف الأكثر مصداقية وقدرة على إدارة هذا الملف الشائك بحكمة ومسؤولية، وهو ما أكسبها احترام المجتمع الدولي وثقة الأطراف المعنية.





