
قال المهندس إياد الخولي، مساعد رئيس حزب الريادة، إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج عدد من فروع جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب يمثل تحولًا مهمًا في الموقف الدولي تجاه هذا التنظيم، ويعكس وعيًا عالميًا متزايدًا بخطورته الحقيقية على أمن واستقرار الدول.
وأوضح الخولي أن هذا القرار يُعد ضربة موجعة للتنظيم وشبكاته الممتدة عبر الحدود، حيث يسهم بشكل مباشر في تقييد حركته وتجفيف مصادر تمويله، ويحد من قدرته على التغلغل داخل المجتمعات تحت شعارات زائفة تستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية تخريبية.
وأكد مساعد رئيس حزب الريادة أن الدولة المصرية كانت من أوائل الدول التي نبهت المجتمع الدولي إلى طبيعة جماعة الإخوان وأفكارها المتطرفة، مشيرًا إلى أن التجربة المصرية كشفت بوضوح أن هذا التنظيم لا يؤمن بالدولة الوطنية، بل يسعى إلى هدمها من الداخل، وهو ما ثبت للعالم مع مرور الوقت.
وأضاف الخولي أن أهمية القرار لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تمتد إلى أبعاد سياسية واقتصادية، حيث يبعث برسائل حاسمة برفض توظيف الدين كأداة للعنف والفوضى، كما يعزز مناخ الاستقرار ويشجع الاستثمار بعد تقليص مخاطر الجماعات المتطرفة وتأثيرها السلبي على التنمية.
وأشار إلى أن للقرار بعدًا اجتماعيًا بالغ الأهمية، يتمثل في حماية الشباب من الوقوع في براثن الفكر المتطرف، ودعم جهود نشر ثقافة الوعي والاعتدال والتعايش، لافتًا إلى أن مواجهة الإرهاب لم تعد مسؤولية دولة بعينها، بل أصبحت واجبًا دوليًا مشتركًا.
واختتم المهندس إياد الخولي تصريحاته بالتأكيد على أن هذا التطور الدولي يمثل انتصارًا واضحًا للرؤية المصرية في مكافحة الإرهاب، ويعزز من مكانة مصر كدولة محورية في حفظ الأمن الإقليمي والدولي، داعيًا إلى استمرار التنسيق الدولي من أجل مواجهة التنظيمات المتطرفة فكريًا وماليًا وتنظيميًا.





