
قالت النائبة دعاء فتحي البنا، عضو مجلس النواب، إن قرار إدارة ترامب بتصنيف الإخوان في عدد من الدول _بما فيها مصر_ كمنظمات إرهابية يمثل تطورًا لافتًا في الموقف الدولي تجاه هذه الجماعة.
وأضافت دعاء فتحي البنا، أن القرار رغم كونه متأخرًا كثيرًا إلا أنه يعكس إدراكًا متزايدًا لحقيقة مشروع الجماعة القائم على توظيف الدين في الصراع السياسي وزعزعة استقرار الدول وهدمها.
وأكدت أن جماعة الإخوان تنظيم مغلق يعمل وفق أجندات تتعارض مع مفهوم الدولة الوطنية، ويغذي خطاب الكراهية والانقسام، ويعتمد على العنف والتطرف ويغذيه تحت غطاء شعارات براقة ولديه من الاستعداد لهدم أي شيء يتعارض مع مصالحه.
وأضافت أن الدولة المصرية واجهت هذا الفكر مبكرًا وبحسم، انطلاقًا من مسؤوليتها في حماية المجتمع والحفاظ على تماسكه، وهو ما جعلها في موقع السبق مقارنة بكثير من الدول التي بدأت الآن فقط في استيعاب خطورة هذه التنظيمات على أمنها الداخلي واستقرارها السياسي.
وشددت على ضرورة فضح خطاب وفكر الجماعة المتطرف ومحاصرته ووقف مصادر تمويله ومنع محاولات إعادة تدويره في صورة جديدة كلما سقطت صورة قديمة.





