Wednesday، 04 March 202601:16 PM
أحزاب

النائب عصام خليل يهنئ الشعب المصري وقيادته بعيد الميلاد المجيد

الثلاثاء، 06 يناير 2026 08:06 مساءً
النائب عصام خليل يهنئ الشعب المصري وقيادته بعيد الميلاد المجيد
الدكتور عصام خليل
15

يتقدّم النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، بخالص التهنئة وصادق الدعاء إلى الشعب المصري العظيم، وإلى قيادته السياسية الحكيمة، وإلى جميع المصريين، مسيحيين ومسلمين، بمناسبة عيد الميلاد المجيد؛ هذه المناسبة التي لا تمرّ على القلوب مرور العادة، بل تتسلل إليها كنسيمٍ عليل، فتوقظ دفءَ المحبة، وتُعلي قيم السلام، وتُذكّر بأن الوطن، قبل أن يكون أرضًا تُسكن، هو شعورٌ يُعاش، ووحدةٌ تحيا في النفوس، ونسيجٌ إذا اشتدّ، استعصى على كل محنة، وإذا تماسك، انكسر على عتبته كل عبث.

 

وفي مصر، لا يُفهم عيد الميلاد بعيدًا عن معنى الوحدة الوطنية، فهنا صاغ التاريخ معادلة فريدة؛ اختلافٌ في العقيدة، واتفاقٌ في الانتماء، وتعدّدٌ لا يُضعف، بل يُغني، ووطنٌ عرف كيف يجعل من تنوّعه قوة، ومن وحدته قدرًا جميلًا اختاره أبناؤه بإرادتهم الحرة، وما كان لهذا النسيج أن يصمد، ولا لهذه الدولة أن تمضي مطمئنة الخطى، لولا قيادةٍ وطنيةٍ واعيةٍ، وُهِبت البصيرة قبل القرار، والحكمة قبل السلطة، والعزم بعد التأنّْي، يقف في صدارتها الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أدرك أن القوة في الجمع لا في الإقصاء، فجعل من المواطنة قاعدةً، ومن الانتماء معيارًا وحيدًا، لا يعلوه معيار.

 

 

لقد برهن الشعب المصري، بوعيه وتلاحمه في محطات الاختبار كافة، أنه شريكٌ أصيل في بناء دولته، وسندٌ حصين لقيادته، وأن التفافه حولها لم يكن يومًا حماسة عابرة، بل وعيًا ناضجًا بحقائق المرحلة، وإيمانًا راسخًا بأن الأوطان لا تُحمى بالشعارات، بل بالصدق والتماسك، ولا تُصان بالانفعال، بل بالصبر واليقظة، والقدرة على التمييز بين الاختلاف المشروع الذي يُثري، والفرقة المصطنعة التي تهدم، وأن الانتماء ليس شعارًا يُرفع، بل روحٌ تُعاش، ووطنٌ يُحفظ في كل نبضة قلب.

 

 

وإذ نحتفل بعيد الميلاد المجيد، نتطلع إلى أن يكون العام 2026 عامًا يترسخ فيه الاستقرار، وتتقدم فيه مسارات التنمية، وتُثمر فيه جهود العمل والصبر، وتمضي فيه مصر أكثر قوةً وثباتًا، بقيادة رشيدة، وشعب واعٍ، ووطنٍ يثبت كل يوم أن وحدته ليست شعارات تُرفع، بل حقيقةً تُعاش، وقدرًا اختاره أبناؤه قلبًا وروحًا… فاستحق أن يبقى شامخًا، صامدًا، ومتحدًا، لا يعرف إلا طريق الحياة.

 

كل عام ومصر بخير، وكل عام وشعبها نسيج واحد، وقلب واحد، ومصير واحد.