
تتوافق رغبات، جميع المصريين، مع خطط ورؤى قادتهم، لا أحد يريد حرباً، ولكن لدى المصريين، قناعات بأن “الحرب” إذا فرضت فلا أحد سيتقاعس عن خوضها، لأن العقيدة، لرجال الجيش، ولدي جميع الشعب المصري، إما النصر أو الشهادة هذه عقيدتنا،”تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط لن يتم دون مصر”، والإدارة “الأميركية” تقدر الجهود المصرية،كما أن بريطانيا والقوى السياسية العالمية تعلم أهمية الدولة المصرية تماما في المنطقة.
ما يعني، أن، دور مصر، في الوساطة، لا غنى عنه، نظراً للخبرات الكبيرة، التي يتمتع بها، فريق التفاوض المصري، الذي، جعله يحظى بتقدير، وثقة، كل الأطرف، وأن، الوساطة المصرية، لا تعني مهادنة الإسرائيليين، أو التحرج، من إدانة جرائمهم، أوالموافقة بتصرفاتها، التي، تخالف الإنسانية بالقوانين الدولية، و اتفاقيات السلام.
استقرار الأوضاع الأمنية في الإقليم برمته يأتي بالوساطة المصرية أن كانت من الحدود الشرقية ومجريات النزاع للتوصل إلى وقف إطلاق للنار مؤقت واتفاق لهدنة وصفقة لتبادل الأسرى”، ويقدم المقترح المصري الجديد، هدنة جديده مصغرة لإثبات حسن النية لدي الطرفين الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية.
بينما تلعب السياسية المصرية دور كبير في سن قوانين الفاعلين والقوى السياسية الفاعلة والمتحكمة في الصراعات التي تحدث في القرن الافريقي وما تقوم به اثيوبيا تجاه دولة الصومال واستطاعت الإدارة المصرية إبرام اتفاقيات تعاون مشترك بين الجيش المصري لمساندة الجيش الصومالي لتحقيق الاستقرار، تجد مصر ملتزمة بالتعامل مع الأنظمة الرسمية المعترف بها دوليا وقادرة على اتخاذ موقف حذر، تحاول فيه عدم السماح بتفاقم الصراعات وضمان استقرار الوضع الإقليمي.
القوة العسكرية التي تمتلكها مصر تضمن لها فرضية أن يكون هناك عدم إعطاء فرصة لتقسيم السودان مره اخرى أن مصر في قلب ما يحدث بالسودان والإرهاب من المليشيات وقوات حميدتي المنشقة عن الجيش الوطني للدولة السودانية، تسعى للاستقرار، وهناك تحول ملحوظ للدولة المصرية بالتوسع في جغرافيتها يمنحها القدرة على التحكم في زمام الامور التي يجب مراعاتها حفاظاً على التاريخ المصري في افريقيا وايضأ حماية المصالح المصرية.
مصر مانع حقيقي أمام إندلاع أحداث حرب متوقعة في الصراع القائم في الإقليم المشتعل حولنا من كل جانب، أسجل للتاريخ أن الرئيس السيسي هو أول رئيس مصري تحمل هذا الضغط العالمي برفض التهجير ويعلن التصدي “لتصفية القضية” أمام الجميع، وبهذا النهج” الذي تنتجه “الإدارة المصرية” وموقفها الثابت نحو إقرار مبدأ السلم والأمن الأفريقي يؤكد” الموقف المصري، الداعم للقضية الفلسطينية، ويبشر بمرحلة دعم جديدة، للقضية العربية الأولى، مشيدين بالمواقف المشرفة للقيادة الحكيمة.
كما يوضح، الموقف “الشعبي” في تقديم الدعم ولمساندة للدولة المصرية، لمواجهة، كافة التحديات، من أجل الحفاظ على “الأمن القومي المصر” الانتماء دائماً، من أسباب، فخرهم بالجيش المصري، وتلويحهم بقوته، ومركزه المتقدم، ضمن أفضل جيوش العالم، والالتفاف الشعبي حول قواته المسلحة الوطنية، يعبر، عن مدي، “العزيمة” الصلبة للشعب والجيش لمواجهة هذه التحديات.
فكلما تحدث الاعلام المضلل، او صدر عن مسؤولين، إسرائيليين تلميحات أو تصريحات لا تحمل “تقديراً” منطقياً لقوة مصر وقدرتها على التعاطي، مع التطورات، الجيوسياسية على الأرض عند الحدود الشرقية لمصر.، كانت تزداد ردود الفعل لماذا لا نحارب ويغلي الدم، وأغلب من تحدثت معهم كنت اقول ان مصر تلعب دوراً هاماً في وضع حلول من أجل القضية الفلسطينية بثبات ونجاح والحفاظ علي الدولة العربية المحتلة حرصا عليها يتوجب الصبر الاستراتيجي الطويل، الذي يحفظ لنا سيادتنا الكاملة.
إن هذا الصبر ليس بمجرد استراحة، بالعكس من عشر سنوات وفي زحمة الأحداث، والقيادة العامة التي تولت السلطة تفرض سيطرتها الكاملة والنادرة في ذات الوقت بعد أن جائت بكل ما هو متوقع.
سياسه التحمل والصبر، هو تجسيد لرؤية، بعيدة المدى، وقرار مدروس، يهدف لحماية المصالح الكبرى، وتجنب التصعيد، حيث يصبح الصبر هنا، سلاحاً استراتيجياً يمنح مصر القوة، التي تحتاجها في سعيها لحلول نهائيا دبلوماسية مستدامة،.
في أكثر من لقاء، تحدث فيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن “الصبر” وعندما يتحدث القائد بالمنطق تجد نفسك “فخور” بما يقدم،من أجل “الحل العادل” حول ما تقدمه، الدبلوماسية المصرية والقيادة الحكيمة، في مزج بين القوة والصبر، “لرأس الدولة” المصرية، دائماً في هذه الملفات، “أبطال” غير معلنين، أصحاب “الازرع الطويل فخر رجال الوطن” تسبق، اقدامهم خطوات بعيدة ليس فقد بخطوات، بل تصل لسنوات، من العمل.
بالغضب المصري، والوعي الشعبي، والمساندة، للقيادة الرشيدة، من”قوة الجبهة الداخلية وهي الأهم وبها.”النصر” يتحقق، شعب مصر العظيم، دائماً حليفنا “النصر” وفي أذهاننا ،شرف “الشهاده” أن الثوابت الراسخة، لدي الشعب هو الحفاظ، علي الأرض ومن أجلها نقدم الغالي والنفيس من أجل تراب الوطن.
“عقيدتنا” نقدم الأرواح من أجل أمن الوطن، وايضأ بنفس العقيدة، يحتفظ المصريين، بحق الدفاع فلسطين عربيه، ولم يستطيعوا تغير الجغرافيا، ودائما “مصر” محافظة على حقوق الشعب الفلسطيني، انسانيآ، وتاريخيآ، و من أجل تحقيقها، تصبح كل الخيارات متاحة….. إما النصر أو الشهادة..





