
أشفق تمامًا على أي زميل يقرر خوض المغامرة والتجربة بإطلاق موقع إخباري، حتى وإن كان متخصصا ما بين السياسة والرياضة والاقتصاد، ففي الأولى لدينا على ما اعتقد ثلاثة منصات والثانية والثالثة عدد لا يحصى وإن كان قليل منها قد حقق الانتشار الذي يضمن له الاستمرار.
تتعدد التحديات وأكثرها أزمة التمويل والتي تعود في الأساس إلى الطريقة النمطية التي يفكر بها القائمون على الصحف والمواقع الإخبارية، إلا موقع وحيد هو الذي انتمى إليه وهو صاحب هندسة خاصة في هذا الأمر تحتاج المنصات الأخرى للاستفادة منها.
صارحني صديقي الذي سيحمل من اليوم لقب السيد رئيس التحرير بما يريد، وبما يفكر، وبالأمانة تخوفت وحذرت أيضًا من أن السوق ليس في حالة جيدة تتحمل إطلاق منصة أخرى في الشأن السياسي الذي ينصرف عنه الجمهور.
لم يقتنع صديقي وحول هو فيما بعد قناعتي إلى العكس، وفي نفس الوقت كانت في بالي تجربة صحفية عربية بدأت منذ خمس سنوات واستمرت ونجحت رغم أن الجميع توقع لها الفشل، سألت فيما بعد المسؤول الأول عنها عن السبب فحدثني عن قسم الخدمات الصحفية الذي يقدم الخدمات للشركات والمنصات التجارية وكيف ضمن استقرارا ماليا للجريدة، وصارحني بأن المحتوى الذي يعتمد على التقارير المعمقة بشكل رئيسي أيضا كان عامل الجذب الأهم للجمهور وللمؤثرين وللمتهمين بشئون الصحافة والإعلام والصحفيين أنفسهم.
سعيد بتجربة سياسة بوست التي أتمنى لها أن تجد مكانا مناسبا في الصحافة المصرية.. وأن تقدم من المحتوى ما يرضيني ويرضي الجمهور.





