Wednesday، 04 March 202602:00 PM
آراء حرة

طاهر أبوزيد يكتب: عزيزي المرشح.. وعزيزي الناخب

الخميس، 24 يوليو 2025 02:24 مساءً
طاهر أبوزيد يكتب: عزيزي المرشح.. وعزيزي الناخب
المهندس طاهر أبوزيد
15

في كل استحقاق انتخابي، تتجه الأنظار إلى صناديق الاقتراع، لكنها لا تُصنع في لحظة التصويت، بل تُصنع قبلها بكثير… في وعي الناخب، وفي نوايا المرشح.

عزيزي المرشح، ليست السياسة استعراضًا، ولا الانتخابات حفلة علاقات عامة. إنها عقد اجتماعي مؤقت، تمنحك فيه الناس ثقتها مقابل وعود ملموسة، وخطط قابلة للتنفيذ، وسلوك يعكس خدمة لا سلطة.

اسأل نفسك:

هل تسعى إلى كرسي أم إلى خدمة الناس؟
هل تُعدّ برنامجًا أم تُعدّ لافتات؟
هل تجهز للقاء المواطنين أم لالتقاط الصور معهم؟
تذكر، الناس تغيّرت، والوعي تصاعد، والمجاملات لم تعد تصنع نائبًا ولا زعيمًا.

وعزيزي الناخب، صوتك ليس تفضيلًا عاطفيًا، ولا مكافأة اجتماعية، ولا وعدًا قبليًا. صوتك هو سهم في جسد الوطن، إما أن يصيبه في مقتل، أو يرفعه نحو المستقبل.

لا تصوّت لمن يُجيد الكلام بل لمن لديه سجل إنجاز.
لا تختر من يعدك اليوم وينساك غدًا.
راقب… قيّم… ثم قرر.

الانتخابات ليست معركة بين أشخاص، بل هي اختبار لوعي شعب.

وأخيراً

عندما يرتقي الناخب في اختياره، يضطر المرشح إلى أن يرتقي في أدائه.
وهكذا تُبنى الأمم… ليس بالأغلبية الصامتة، بل بالأغلبية الواعية.