Wednesday، 04 March 202607:45 AM
آراء حرة

سمير صبري يكتب: 30 يونيو .. مصر تنتصر بإرادة شعبها وقوة جيشها

السبت، 28 يونيو 2025 03:57 مساءً
سمير صبري يكتب: 30 يونيو .. مصر تنتصر بإرادة شعبها وقوة جيشها
دكتور سمير صبري ـ مقرر لجنة الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي بالحوار الوطني
15

كان خروج الشعب المصري في الـ30 من يونيو عام 2013 تعبيرًا واضحًا عن رفض الشعب المصري لتغيير الهوية ورفضه لحكم الجماعة وأيضاً لفشل جماعة الإخوان ومن يمثلهم في الحكمو إدارة الدوله المصرية.

شعب عظيم خرج ليقول كلمته بسلمية، أكثر من 30 مليون مصري نزلوا في ميادين مصر جميعها وباقي الشعب المصري كانت قلوبهم مع هذا الجمع العظيم في ثورة لم يشهدها التاريخ المصري الحديث من حيث الأرقام والوحدة على المطلب، في هذه الثورة كان القائد هو الشعب المصري كل طوائف الشعب المصري كانت مشاركة لا كانت ثورة نخب ولا أيديولوجية بل كانت ثورة شعب أراد استعادة وطنه وحريته من مختطفيها.

أسباب أيضا تعود لفشل الجماعة في إدارة الدولة المصرية

 

ولا تخفى أن هناك أسباب كبيرة تعود لفشل الجماعة في إدارة الدولة المصرية، وأبرزها كان

• تردي الأوضاع الاقتصادية

• عجز حكومة الإخوان عن إدارة شؤون البلاد الإجتماعية

• بطش الإخوان بكل الدساتير

• أخونة الدولة وتعيين شخصيات كثيرة منتمية للجماعة في كثير من المناصب دون سابق خبرة أو دراية

كل ذلك أدى لحدوث اعتراضات شعبية واسعة كانت تمهيدًا لما وصلنا إليه في 30 من يوليو الثورة العظيمة المجيدة.

وجاء دور قواتنا المسلحة المصرية الباسلة التي طالما شهد التاريخ على مدار العقود الماضية أن هذا الجيش العظيم يقف في أوقات الشدة وقفة الرجال مع الشعب المصري، طالما كان للشعب مطالب مشروعة، فكما حدث في يناير 25 أكد الجيش المصري في 30 يونيو، أنه بدون انحيازات سياسية ولا إنتماءات لأي فصيل دون الشعب المصري.

ومن هنا كان دور البطل والزعيم قائد الجيش العظيم الذي أصبح أيقونة لكل الشعب المصري وهو الذي كان حينذاك المشير عبد الفتاح السيسي، حين نادته الجماهير بالاسم وباللقب وبالكيان العظيم الجيش المصري أن يحميها ويحمي شعب مصر من هذه الجماعة، التي لو استمرت لأنهت كل التاريخ المصري ولإدخلتنا في حرب أهلية ونزاعات عرقية وضياع للأرض والمقدرات، فوقف هنا القائد البطل تلبية لنداء الشعب وبدعم من المجلس العسكري، ومن النخب المصرية ومن الشباب والقيادات السياسية، والأزهر الشريف والكنيسة المصرية.

وكان بيان الثالث من يوليو بعودة مصر إلى المصريين بفتح المجال أمام اختيار الشعب المصري لمن يحكمه وكانت مرحلة من أشد مراحل الحياة السياسية صعوبة، ولا ننسي من وقف بجانبنا من أشقائنا المحبين لمصر وأيضا لا ننسى وقفة الشعب المصري، الذي تحمل كل شئ من الضغوط الاقتصادية وعمل بجد واجتهاد خلف قيادته السياسية الذي آمن باخلاصه ووطانيته وتمنى مستقبلا مشرقا لابناءه وأولاده والأجيال القادمة وقد كان هذا الحلم حقيقة في غضون 4 سنوات فقط، منذ تولى الرئيس السيسي مقاليد الحكم في 2014.

ولا ننسى كيف حول الرئيس السيسي مصر من مرحلة الفوضى والضياع إلى أكثر دولة مستقرة في وسط إقليم ملتهب ويشهد اضطربات شديدة، ستظل مصر دولة عظيمة مستقرة تعمل ليل نهار للوصول لحياة كريمة في دولة تاريخها عظيم ومستقبلها مشرق.. وتحيا مصر دائما وأبدا.