
في تطور صادم لعلاقتهما بعد الانفصال، فجّرت الإعلامية مها الصغير مفاجأة مدوية باتهامها طليقها، الفنان أحمد السقا، بالتعدي عليها بالضرب والسب في الشارع، في واقعة تحمل طابعًا دراميًا يفوق كل أدواره السينمائية.
وبحسب محضر رسمي حررته مها الصغير في قسم شرطة السادس من أكتوبر، أكدت أنها فوجئت بطليقها ينتظرها أمام منزلها في المجمع السكني الذي تقيم فيه، ثم قام بمطاردتها بسيارته بسرعة جنونية، حتى تمكن من إيقاف السيارة التي كانت تستقلها مع سائقها، قبل أن يترجل من سيارته وينهال عليها بالسباب والضرب، بل واعتدى كذلك على سائقها، مستخدمًا ألفاظًا جارحة ومهينة، على حد وصفها.
وأضافت في البلاغ أن ما حدث أجبرها على التوجه فورًا إلى قسم الشرطة لتحرير محضر رسمي بالواقعة، وقد باشرت النيابة المختصة التحقيقات، مع مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المجمع السكني لكشف تفاصيل الحادث.
انفصال هادئ على السطح.. وغليان في العمق
رغم أن أحمد السقا حاول في إعلان طلاقه من مها الصغير أن يظهر بصورة الرجل المتماسك والراشد، حيث كتب عبر “فيسبوك” في 21 مايو الماضي:
“أنا والسيدة مها محمد عبدالمنعم منفصلان منذ ستة أشهر، وتم الطلاق رسميًا منذ شهرين تقريبًا.. أعيش الآن لأولادي وعملي وأصدقائي وأمي وأختي.. وكل تمنياتي لأم أولادي بالتوفيق والستر”
إلا أن الواقعة الأخيرة كشفت عن نار تحت الرماد، ربما لم تنطفئ رغم مرور شهور على الطلاق.
غيرة جارفة أم مشاعر متضاربة؟
مصادر مقربة من الطرفين تحدثت عن أن الحادثة قد تكون مرتبطة بحالة من الغيرة المفرطة التي يعاني منها السقا، خصوصًا بعد تداول شائعات عن وجود علاقة بين مها الصغير والفنان طارق صبري، وهي شائعات نفتها مها تمامًا، لكنها يبدو أنها تركت أثرًا عميقًا في نفس السقا، الذي لم يتحمّل مجرد الفكرة، رغم انتهاء العلاقة الزوجية رسميًا.
حينما لا يموت الحب.. بل يتحول إلى غضب
من زاوية تحليل نفسي، تشير الواقعة إلى سلوك اندفاعي غير محسوب من السقا، يمكن تفسيره بحالة من “الغيرة المرضية” أو ما يُعرف بـPathological Jealousy، وهي حالة تنتج عن الشعور بفقد السيطرة على الطرف الآخر حتى بعد انتهاء العلاقة، حيث يستمر الطرف الغيور في الشعور بامتلاك معنوي لمن كان شريكًا في الماضي.
في هذه الحالة، قد تثير أبسط الإشارات — كصورة، لقاء أو شائعة — عاصفة داخلية من الغضب المكبوت الذي ينفجر بصورة عدوانية غير متوقعة.
السقا، المعروف بأدوار “الفتوة” و”الرجل الغيور” في السينما، يبدو أنه فشل في السيطرة على مشاعره في الواقع، فجاء رد فعله كما لو كان مشهدًا من فيلم لا يملك القدرة على إيقافه.
السقا في موقف حرج
الواقعة وضعت السقا في موقف قانوني وإعلامي بالغ الحساسية، وقد تؤثر بشكل كبير على صورته العامة، خاصة وأنه دائمًا ما ظهر للجمهور كزوج وأب نموذجي. كما تُلقي بظلال من الشك على طبيعة العلاقة التي جمعته بمها الصغير بعد الطلاق، وتفتح الباب أمام تساؤلات عن إمكانية تورط مشاعر الغيرة أو الانفصال العاطفي غير المكتمل في سلوكه.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من السقا على الواقعة، لكن الرأي العام في انتظار رد فعله، والذي قد يحدد ما إذا كانت هذه مجرد أزمة عابرة، أم بداية لسلسلة من التداعيات التي قد تترك أثرًا عميقًا على مشواره الفني والإنساني.





