
أصدر حزب الوعي بيانًا رسميًا أعرب فيه عن ترحيبه بقرار مجلس الوزراء القاضي بإعادة تخصيص 26 ألف فدان بمنطقة أطفيح لصالح هيئة التنمية الصناعية، تمهيدًا لإنشاء واحدة من أكبر المدن الصناعية في إطار جهود الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.
وأوضح الحزب أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية نحو تحقيق العدالة المكانية وتوطين الصناعة في المناطق الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن أطفيح تتمتع بمقومات استراتيجية تجعلها مؤهلة لاستقبال مشروعات تنموية كبرى، وعلى رأسها قربها من شبكة الطرق القومية وتوافر العمالة المحلية.
وأكد حزب الوعي أن هذا القرار يأتي استجابة لتوصياته المتكررة عبر لجانه النوعية، لا سيما لجنة الصناعة، التي طالبت باستغلال المساحات غير المستغلة في مناطق مثل أطفيح لدفع عجلة التنمية الصناعية.
وفي الوقت الذي أشاد فيه الحزب بالقرار، أعرب عن أسفه لتأخر تنفيذه، معتبرًا أن التأجيل حرم الاقتصاد الوطني من فرص استثمارية وتشغيلية واسعة، وأسهم في استمرار الاعتماد على الاستيراد في قطاعات حيوية.
ودعا الحزب إلى منح أولوية داخل المدينة الصناعية الجديدة للصناعات التي تسهم في تقليص عجز الميزان التجاري وتخفيف الضغط على النقد الأجنبي، مشددًا على أن نجاح المشروع يتطلب ما هو أبعد من تخصيص الأرض، بما يشمل وجود خطة تنفيذ زمنية واضحة، وبنية تحتية متكاملة، وآليات تمويل مرنة، إلى جانب شفافية كاملة في منح التراخيص وتخصيص الأراضي.
كما طالب حزب الوعي بضرورة دمج أبناء المنطقة في برامج تدريب وتأهيل مهني تواكب احتياجات السوق الصناعي، وإتاحة الفرص أمام الشباب ورواد الأعمال، لضمان أن تكون المدينة الصناعية منفتحة على جميع الفئات وليس فقط كبار المستثمرين.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن المشروع يمثل فرصة حقيقية لإحداث تحوّل في المشهد الصناعي المصري، وتعزيز الاستقلال الاقتصادي، تحت شعار: الصناعة ضمان للاستقرار، وكرامة المواطن تبدأ من قدرته على الإنتاج في وطنه.





