Friday، 06 March 202612:40 AM
تقارير

9 دول تملك الترسانة النووية الأكبر في العالم.. من الأقوى؟”

الخميس، 19 يونيو 2025 12:07 مساءً
9 دول تملك الترسانة النووية الأكبر في العالم.. من الأقوى؟”
السلاح النووي
15

يسمي مجموعة الدول الحائزة على الأسلحة النووية بـ”النادي النووي”، وهي تشمل الدول الخمس المعترف بها ضمن معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT): الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، والمملكة المتحدة، إضافة إلى الهند، باكستان، إسرائيل، وكوريا الشمالية .

ومن خلال موقع سياسة بوست سوف نعرض لكم في السطور التالية أبرز تلك الدول

 

١. الولايات المتحدة (أوّل اختبار 1945)

 

تحتوي على نحو 5,044 – 5,550 رأساً نووياً إجمالاً، منها نحو 1,670 منتشرة استراتيجياً.

 

تحتفظ أيضًا بعدد من الأسلحة التكتيكية (ألف رأس إضافي تقريبًا)، وتواصل تحديث قدراتها النووية رغم خفض الترسانات بعد نهاية الحرب الباردة .

 

٢. روسيا (أول اختبار 1949)

 

تمتلك أكبر مخزون نووي بالعالم، ويُقدّر بـ5,400–5,600 رأساً، بينها نحو 1,700 منتشرة .

توليها اهتمامًا بإعادة الانتشار وتطوير صواريخ جديدة مثل Sarmat وغواصات مسلحة نووياً.

٣. الصين (1964)

 

تعمل على زيادة ترسانتها بمعدل نحو 100 رأس سنويًا، ويُقدر لديها الآن نحو 600 رأساً نووياً .

 

هدفها أن تصل إلى حوالي 1,000 رأس بحلول سنة 2030.

 

٤. فرنسا (1960)

فرنسا: حوالي 290 رأساً نووياً، منها نحو 280 منتشرة

 

٥. الهند (1974)

 

الهند: تمتلك نحو 170–180 رأساً نووياً .

 

٦ـ باكستان (1998)

 

باكستان: تمتلك تقريبا 170 رأساً أيضًا .

الهند وباكستان في سباق ترسانات نووية، مع تطوير أنظمة MIRV متعددة الرؤوس .

 

٧. إسرائيل (غير موقعة NPT)

 

يُعتقد أن لديها نحو 90 رأساً نووياً ، رغم سياسة الغموض النووي التي تتبعها.

 

٨. كوريا الشمالية (2006)

 

قدرت ترسانتها بحوالي 50 رأساً نووياً ، وظلت تنفذ تجارب نووية وصواريخ بالستية بعيدة المدى.

السلاح النووي
السلاح النووي

٩. المملكة المتحدة (1952)

 

بريطانيا: 225 رأساً، نحو 120 منتشرة .

 

الوضع العالمي والتحديات

 

يبلغ إجمالي عدد الرؤوس النووية حول 12,000–12,300، منها نحو 9,600 جاهزة للنشر .

 

بعد عقود من التخفيضات، لوحظ ارتفاع بسيط في عدد الرؤوس المنتشرة عالمياً، خاصة بفعل زيادة ترسانة الصين، الهند، باكستان، وروسيا .

 

انتهاء المعاهدات الدولية مثل الميثاق النووي الجديد (New START) خلال عام 2026 دون تجديد يعقد الجهود لتقييد التسلح.

تمثل هذه التسعة دول مركزًا عالميًا لتوازن الردع الدولي وعلى الرغم من التدابير الدبلوماسية، فإن سباق التسلّح النووي يعاود الزخم تحت تأثير التوترات الإقليمية، التطور التكنولوجي، وتراجع الاتفاقات الدولية، ما يشكل تحديًا جديدًا أمام جهود الحد من انتشار الأسلحة النووية والحفاظ على الأمن العالمي.