
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في ساعة متأخرة من مساء الإثنين، انطلاق الموجة التاسعة من الهجمات العسكرية على إسرائيل، مؤكدًا أن العمليات ستتواصل حتى ساعات الفجر، في إطار التصعيد المتصاعد بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، في تصريحات نقلتها وكالة “مهر” الإيرانية، إن الهجوم الجاري هو “عملية مشتركة” تستخدم فيها إيران جميع أدوات الردع، مضيفًا أن “العملية تُنفذ بقوة ساحقة ومدمرة”، ومؤكدًا أن “العدو لن يُمنح لحظة سلام واحدة”.
استهداف تل أبيب وحيفا بالصواريخ والمسيّرات
وبحسب ما أورد التلفزيون الإيراني الرسمي، فإن الموجة الحالية من الهجمات تُنفذ باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة هجومية، وتركّز على أهداف داخل مدينتي تل أبيب وحيفا، وذلك في سياق ما وصفه الإعلام الإيراني بـ”أوسع هجوم من نوعه على الأراضي الإسرائيلية”.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن إيران تستعد لإطلاق ما وصفته بـ “أكبر وأعنف هجوم صاروخي في التاريخ” على إسرائيل، في تطور دراماتيكي يعكس حجم التصعيد العسكري بين الطرفين.
تحذيرات متبادلة بين طهران وتل أبيب
وفي تطور لافت، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا حث فيه سكان تل أبيب على “الإخلاء الفوري”، بعد وقت قصير من تحذير مشابه أطلقته إسرائيل لسكان منطقة محددة في العاصمة الإيرانية طهران.
ويأتي هذا التصعيد عقب هجوم إسرائيلي استهدف مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في وقت سابق من يوم الإثنين، وهو ما اعتُبر نقطة مفصلية أدت إلى توسيع رقعة المواجهات المباشرة بين الطرفين.
تصعيد عسكري غير مسبوق
وتشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا بين إيران وإسرائيل منذ أسابيع، وسط تبادل مستمر للهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما ينذر بمواجهة مفتوحة قد تمتد تداعياتها إلى دول الجوار، وتُهدد الأمن الإقليمي والدولي.





