
بحسب تقارير استخباراتية إسرائيلية كشفت عنها وسائل إعلام عبرية الليلة الماضية، فإن إيران تملك حاليًا ما يزيد على 50,000 صاروخ، متنوعة ما بين صواريخ باليستية وصواريخ كروز، بعضها فائق الدقة ويُطلق من أعماق الأراضي الإيرانية.
وتُظهر التقديرات أن هذه الترسانة الضخمة قادرة على تنفيذ هجمات مستمرة لأيام وأسابيع متواصلة، في شكل موجات صغيرة ومتتالية، تستهدف قلب الكيان الإسرائيلي، بما يشمل:
تل أبيب الكبرى
مفاعل ديمونا النووي
ميناء حيفا الصناعي والعسكري
القواعد الجوية في النقب والجليل
“تهديد غير مسبوق”… هذا ما تخشاه إسرائيل
تقول التقديرات الإسرائيلية إن هذا الحجم من الصواريخ يعني أن منظومات الدفاع الجوي مثل “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود” و”حيتس” لن تكون قادرة على التصدي لكل هذا الكم الهائل من النيران، خاصة إذا تواصلت لأسابيع.
كما تشير المصادر الإسرائيلية إلى أن بعض هذه الصواريخ يحمل رؤوسًا حربية متقدمة ويُمكن إطلاقها عبر طائرات مسيّرة أو من خلال وحدات بحرية متنقلة في الخليج، ما يعني أن مصادر الإطلاق قد تكون متعددة، وليست محصورة داخل الأراضي الإيرانية وحدها.
قدرات إيران الصاروخية
تمتلك إيران ترسانة صاروخية متقدمة، بحسب مراكز دراسات غربية، من أبرزها:
صواريخ “شهاب-3”: يصل مداها إلى 2000 كلم، قادرة على ضرب كافة الأراضي المحتلة.
“سجّيل”: صاروخ باليستي يعمل بالوقود الصلب، يتميز بسرعة الإطلاق والصمود ضد التشويش.
“قيام”: صاروخ بدون زعانف، صعب الرصد بالرادارات.
“خرمشهر”: من أحدث الصواريخ، يصل مداه إلى 2000 كلم ويمكنه حمل رأس حربي بوزن 1500 كلغ.
صواريخ كروز مثل “يا علي” و”سومار”: قادرة على المناورة بارتفاع منخفض، ما يجعل اعتراضها أمرًا صعبًا.
الجبهة الداخلية الإسرائيلية في حالة هلع
عقب القصف الإيراني، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في “إسرائيل” حالة الطوارئ القصوى، وأصدرت تعليمات فورية للسكان:
التزام الملاجئ والغرف المحصنة.
إخلاء المناطق القريبة من الحدود مع لبنان وغزة.
وقف الدراسة والأنشطة العامة حتى إشعار آخر.
ورغم هذه الإجراءات، أُصيب العشرات من الإسرائيليين بجراح متفاوتة، كما أفادت مصادر عبرية عن انهيار في بعض شبكات الاتصالات الكهربائية نتيجة كثافة الضربات.
كل المؤشرات توحي أن المشهد قد خرج عن السيطرة،والشرق الأوسط اليوم أمام لحظة مفصلية، فالحرب التي لطالما تم تحذير العالم منها اندلعت فعلًا. إسرائيل قررت كسر قواعد الاشتباك، وإيران ردت بكامل طاقتها النارية. السؤال الذي يبقى:
هل هذا هو الفصل الأول فقط؟ أم أننا على أعتاب زلزال لن يتوقف؟





