
خيم الحزن على رواد مواقع التواصل الإجتماعي فور إعلان خبر وفاة الشاب المعروف بـ أحمد محمود المسلماني زعيم سوغ الذهب ورائد السوق المحلي بين محافظتي البحيرة والإسكندرية، متأثرًا بجراح خطيرة نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات الخاصة بالإسكندرية.
بداية الواقعة
أُبلغ مركز شرطة رشيد يوم 5 يونيو 2025 عن اعتداء مسلح بسلاح أبيض تعرض له التاجر أحمد المسلماني من قبل شخصين، أحدهما يعمل سابقًا معه، أثناء عودته من محله التجاري بصحبة صديقه أحمد السيد الديباني، وبحسب تحقيقات النيابة كشفت كاميرات المراقبة توقيت الهجوم الذي نفذه “فارس.ع.م” و”سيف.أ.”، اللذان استدرجا الضحية بالسيارة أمام محل حلويات ثم اعتديا عليه بالمطاوي والطعن.
نوال أحمد تطالب بحق زوجها الملسماني
أثارت الجريمة استهجان الشارع المصري، خصوصًا بعد نشر زوجته نوال أحمد تدوينة فاقت صدمة الجمهور ومطالبها بالقصاص العادل.قالت فيها: “جوزي كان في بحر دم… قطعوا وريد متصل بالقلب… وشه ورقبته ودماغه اتشرحوا حرفياً. أنا عاوزة حق جوزي”.
حالة احمد المسلماني
وبحسب التقارير الطبية الرسمية، فقد أُصيب المسلماني بجروح عميقة في الرقبة والذراع وتهتك بالأنف وقطع في أوردة حرجة قريبة من القلب، مما أدى إلى دخوله في غيبوبة بالعناية المركزة قبل وفاته.
أما صديقه وأحد الضحايا بالحادث، أحمد السيد الديباني، فقد أدلى بأقواله أمام النيابة، مؤكدًا أن المتهمين كانوا في نية قتل الرجلين مسبقًا، وأن هروبهما حال دون تطور الجريمة إلى الأسوأ.
من جانبهم، اعترف المتهمان أمام جهات التحقيق بالاشتراك في الجريمة، وتمت إحالتهما إلى حبس احتياطي على ذمة التحقيقات بناءً على أمر من وكيل النائب العام .
تم استدعاء أسرة الطرفين، حيث اتهم والد الضحية أسرة المتهم الأول بـ”التحريض المباشر” على تنفيذ الجريمة.
والنيابة العامة تواصل تحقيقاتها المكثفة، مدعومة بخبرات الطب الشرعي وفحص عينات مقاطع الفيديو الموثقة لضبط تفاصيل الواقعة بدقة، تمهيدًا لإحالة المتهمين للمحاكمة.





