
مع انتهاء مناسك رمي الجمرات خلال أيام التشريق في مشعر منى، يثار سؤال مهم وهو ما مصير مئات الأطنان من الحصى التي تُرمى على الجمرات؟ مما جعله يتصدر تريند جوجل وزيادة معدلات البحث عن ذلك.
أين تذهب جمرات الحجاج بعد رميها
ووفق بيانات رسمية، يرمى الحجاج سنويًا نحو 1000 طن من الجمرات، أي ما يقارب 1300 طن حسب أحجام مراحل الركض والتحضير، تحت هيكل جسر الجمرات، وعلى عمق يصل إلى 15 متراً، توجد نظم آلية متقدمة تتكوّن من:
-أحواض خشنة لاستقبال الحصى فور سقوطها من أعمدة الرمي
– 3 سيور ناقلة ضخمة تنتزع الحصى من الأحواض، وتفرّقها حسب الحجم والنوع
– بوابات إلكترونية وحساسات ذكية تعمل على فصل الحصى عن أي مواد غريبة كالبقايا الخشبية أو النفايات .

النقل والتخلص في المرامي المعتمدة
بعد الفرز الآمن:
1. تُنقل الحصى عبر عربات ضغط آلية إلى قبو المنشأة
2. تُحمّل هذه الشاحنات وتنقل إلى مواقع طمر مخصصة لاستخدامها كـ”نفايات”
3. تُكمل الجهات الرسمية إجراءات الطمر حسب اللوائح الصحية والبيئية .
إدارة موسم الحج مع الحفاظ على النظام
تعمل هذه المنشآت بفعالية طوال موسم الحج، حيث تُعالَج بكفاءة الجمرات المتراكمة خلال ٣ أيام التشريق مع خطط تفويج دقيقة وسعة استيعابية عالية تتجاوز 300 ألف حاج في الساعة.
زائرين ومراسلين وثّقوا المشهد من داخل جسر الجمرات، مشيرين إلى أن الجسر يتكوّن من 5–6 طوابق مجهّزة بأنظمة تكيف، تهوية، ومداخل هندسية لضبط حركة الحجاج والنفايات.
من خلال هذه البنية المتكاملة، تحفظ السلطات السعودية النظام والنظافة في مشعر منى، ضمن استراتيجية ذكية تعكس الوعي التنظيمي الضخم للحج.





