Saturday، 02 May 202608:54 PM
أخبار

نشطاء مواقع التواصل يرصدون أخطاء لغوية فادحة لمذيعة بـ”القاهرة الإخبارية”

السبت، 31 مايو 2025 02:46 مساءً
نشطاء مواقع التواصل يرصدون أخطاء لغوية فادحة لمذيعة بـ”القاهرة الإخبارية”
داليا عبد الرحيم
15

أثار مقطع فيديو متداول لمذيعة بقناة “القاهرة الإخبارية” موجة من السخرية والانتقادات الحادة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت وهي ترتكب عددًا من الأخطاء اللغوية الفادحة، الأمر الذي اعتبره المتابعون إساءة واضحة للغة العربية، وانتكاسة في مستوى المذيعين بالقنوات الرسمية المصرية

أخطاء أثارت الدهشة

المقطع الذي لاقى رواجًا واسعًا كشف عن ضعف واضح في اللغة العربية لدى المذيعة، حيث تلفظت بعدة كلمات بطريقة خاطئة، أثارت استغراب وسخرية المشاهدين. من أبرز هذه الأخطاء:

قولها صوبارة وهي كلمة لا أساس لها، في مشهد وُصف بأنه “صادم” لمتابعي قناة من المفترض أنها تمثل واجهة إعلامية رسمية للدولة.

واستخدمت نفس المذيعة أساليب لغوية غير صحيحة، وأسقطت بعض الحروف من كلمات أساسية، وأظهرت ضعفًا في مخارج الحروف وعدم تمكّن واضح من قواعد اللغة العربية الأساسية.

مذيعة مدعومة أم كفاءة غائبة؟

اللافت أن المذيعة التي ظهرت في الفيديو هي ابنة صحفي كبير ، ما دفع بعض المتابعين لطرح تساؤلات حول معايير اختيار الكوادر الإعلامية في القنوات المصرية الجديدة. وأشار البعض إلى أن ما يحدث هو نتيجة “المجاملات” و”المحسوبيات”، التي تمنح من لا يستحق فرصة الجلوس أمام الكاميرا في برامج إخبارية تمثل الدولة المصرية.

ردود فعل غاضبة على السوشيال ميديا

امتلأت التعليقات على فيسبوك وتويتر بانتقادات لاذعة للمذيعة والقناة على حد سواء.

بعض التعليقات طالب مسؤولي القناة بالاعتذار علنًا عن هذه الأخطاء، بينما دعا آخرون لفتح تحقيق داخلي

أزمة أعمق من مجرد خطأ

يرى خبراء إعلاميون أن المشكلة لا تقتصر فقط على المذيعة، بل تمتد لتشمل غياب الرقابة اللغوية داخل بعض القنوات، وانعدام وجود مدققين لغويين، بالإضافة إلى ضعف التدريب اللغوي للمذيعين والمراسلين، حتى في المؤسسات الإعلامية ذات التمويل والدعم الكبيرين مثل “القاهرة الإخبارية”.

وأكد أساتذة في اللغة والإعلام أن مثل هذه الأخطاء تُفقد القناة مصداقيتها أمام الجمهور، وتفتح الباب أمام القنوات المعادية للنيل من صورة الإعلام المصري.

دعوات للتطوير والمحاسبة

على خلفية هذا الفيديو، جدد عدد من الإعلاميين الدعوة لتفعيل دور أكاديميات الإعلام في تدريب وتأهيل المذيعين قبل الدفع بهم إلى الشاشة، مع ضرورة وجود لجان اختبار صارمة في اللغة العربية والمهنية.

كما طالبوا بإعادة تقييم أداء المذيعين على الهواء بشكل دوري، والتفرقة بوضوح بين من يستحق الظهور الإعلامي وبين من يتسلق عبر “الأسماء اللامعة” أو العلاقات.

واقعة “صُوبارة” لم تكن مجرد زلة لسان، بل جرس إنذار يدق في أروقة القنوات المصرية، بأن زمن “المجاملات الإعلامية” يجب أن ينتهي، وأن الجمهور بات أكثر وعيًا ونقدًا، ولن يقبل بأقل من المهنية والاحترام الكامل للغة العربية، خصوصًا في قنوات يُفترض بها تمثيل الدولة أمام العالم.

يمكينك رأيت مقطع الفيديو للمذيعة علي الرابط التالي:

https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1800350254238399&id=100027903261226&rdid=0TRVjrFc5lm42K1t#