
أعرب حزب الوعي المصري عن رفضه وإدانته الشديدة لقرار الاحتلال الإسرائيلي بإنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، واستهتارًا بمشاعر العرب والمسلمين، والمجتمع الدولي الساعي لتحقيق العدالة وإنهاء الاحتلال.
تصعيد استيطاني يخالف القرارات الدولية
وفي بيان رسمي، أكد الحزب أن السياسات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تُعد تهديدًا مباشرًا لما تبقى من فرص لتحقيق سلام عادل وشامل، كما أنها تجسد نوايا الاحتلال التوسعية والعنصرية من خلال فرض واقع استعماري على حساب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأشار البيان إلى أن قرار بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية يُشكّل خرقًا فاضحًا لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، التي تحظر على قوة الاحتلال نقل سكانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها، إضافة إلى مخالفته لعدد من قرارات مجلس الأمن الدولي، وعلى رأسها القرار 2334 لعام 2016 الذي يعتبر كل أشكال الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية غير شرعية.
تجاهل للرأي العالمي وحقوق الشعب الفلسطيني
أوضح حزب الوعي أن القرار الجديد لا ينفصل عن مسلسل طويل من الانتهاكات الإسرائيلية، بدءًا من العدوان العسكري المتكرر، مرورًا بمحاولات تهويد القدس المحتلة، وانتهاءً بمحاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم من خلال خلق ظروف معيشية قهرية.
كما دعا الحزب المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف هذه السياسات الأحادية الخطيرة، وتفعيل آليات المساءلة الدولية بحق الاحتلال، والعمل الجاد على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
دعم الموقف المصري تجاه فلسطين
أكد حزب الوعي دعمه الكامل والثابت للموقف المصري الراسخ من القضية الفلسطينية، واصفًا إياها بأنها قضية العرب الأولى والمركزية. كما دعا إلى توحيد الجهود العربية والدولية في مواجهة هذا التصعيد، عبر المسارات الدبلوماسية والقانونية والشعبية.
تحية لصمود الشعب الفلسطيني
وفي ختام البيان، وجّه الحزب تحية تقدير لصمود الشعب الفلسطيني المقاوم، مؤكدًا أن مصر — بشعبها ودولتها — ستظل صوتًا حرًا ومدافعًا عن الحق والعدالة، حتى تتحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.





