
أعرب الدكتور محمد إبراهيم بحيري، رئيس مجلس إدارة المؤسسة المصرية للتعليم والتدريب المهني، عن تقديره البالغ للدور المتنامي الذي يقوم به وزير العمل، السيد محمد جبران، في دعم قضايا العمال والدفاع عن حقوقهم، مؤكدًا أن الوزير يمثل صوتًا وطنيًا صادقًا يحمل هموم العمال ويترجمها إلى سياسات ومبادرات على أرض الواقع.
وقال الدكتور بحيري: “منذ تولي الوزير محمد جبران مهام منصبه، لمسنا تحولًا حقيقيًا في الخطاب الرسمي تجاه العمال، وتقديرًا صادقًا لقيمتهم كركيزة أساسية من ركائز الدولة الحديثة، وهو ما انعكس في حزمة من القرارات والسياسات التي وضعت العامل في قلب معادلة التنمية.”
وأشار بحيري إلى أن وزارة العمل بقيادة جبران تسير بخطى واثقة نحو ترسيخ بيئة عمل عادلة، وتعزيز منظومة التدريب المهني والتقني، بما يضمن خروج أجيال جديدة من العمالة المؤهلة القادرة على المنافسة والإنتاج، داخل مصر وخارجها.
وأضاف: “إن ما يميز الوزير جبران هو إيمانه العميق بأن العامل ليس مجرد ترس في ماكينة الاقتصاد، بل هو شريك في القرار ومُساهم في مستقبل وطن، وهو ما يتجلى في انفتاحه الدائم على ممثلي العمال ومؤسسات التدريب، وسعيه المستمر نحو إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المتراكمة.”
واختتم رئيس مجلس إدارة المؤسسة المصرية للتعليم والتدريب المهني تصريحه قائلاً: “في عيد العمال، نرفع القبعة لكل يد عاملة تبني وتُبدع، ونوجه التحية لوزير العمل محمد جبران الذي اختار أن يكون وزيرًا للعامل لا على العامل، وأن يحمل راية التمكين بدلًا من الشعارات.. فهكذا تُبنى الأوطان.”





