
يرفض الحزب الليبرالي المصري العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي وقع يومي السابع عشر والثامن عشر من مارس٢٠٢٥، وأسفر عن استشهاد 413 فلسطينيًا، بينهم 150 طفلًا، وإصابة 440 آخرين، في انتهاك صارخ لاتفاق الهدنة وتجاهلٍ فاضحٍ لكل القوانين الدولية.
فرض الأمر الواقع بالقوة
و يؤكد الحزب إن استمرار استهداف المدنيين والمرافق الحيوية يعكس نهجًا ممنهجًا لتحويل القطاع إلى منطقة محروقة غير صالحة للحياة، ودفع سكانه نحو المجهول، في ظل دعمٍ عسكري وسياسي أمريكي يكرّس سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة.
توحيد الجهود مع القرى الداعمة
ويدرك الحزب الليبرالي المصري حجم المسؤولية التاريخية التي تتحملها مصر تجاه القضية الفلسطينية، ويُقدّر الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في وقف التصعيد وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية عبر معبر رفح، ويؤكد الحزب أهمية توحيد الجهود مع القوى الداعمة للسلام، إقليميًا ودوليًا، للدفع نحو حلّ يضع حدًا لمعاناة الفلسطينيين، بعيدًا عن الاكتفاء بردود الفعل التقليدية التي لم تُوقف آلة الحرب الإسرائيلية.
التغاضي الدولي
ويؤمن الحزب الليبرالي المصري بأن إنهاء الاحتلال هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار، وأن استمرار التغاضي الدولي عن الجرائم الإسرائيلية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى في المنطقة، فالعالم اليوم مطالب بموقف حاسم إما أن يكون القانون الدولي معيارًا يُحترم، أو أن يتحول إلى أداة انتقائية تُستخدم حسب المصالح، وفي الحالتين، فإن الشعوب لن تنسى من ساند الحق ومن تواطأ مع الظلم.





