
أجلت السلطات في جواتيمالا ما يقارب من 300 عائلة، إثر ثوران بركان فويجو الواقع في البلاد، مع وجود تحذيرات من أن 30 ألف شخص آخر في المنطقة قد يكونون عرضة للخطر، وفقًا لسكاي نيوز.
وذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية، اليوم الاثنين، أن السلطات تعمل على إجلاء السكان أو حثهم على الإجلاء الذاتي.
تفاصيل ثوران بركان غواتيمالا
وبدأ ثوران البركان خلال الليل، ولا يوجد تقرير فوري عن إصابات.
ويعد البركان الذي يبلغ ارتفاعه 3763 مترا أحد أكثر البراكين نشاطا في أميركا الوسطى، وكان آخر ثوران للبركان في يونيو 2023.
وأطلق البركان الغاز والرماد إلى السماء، يوم الاثنين، مما دفع السلطات إلى إغلاق المدارس في المنطقة المجاورة وطريق رئيسي يربط المجتمعات.
وقالت كلودين أوجالدي، سكرتيرة وكالة الكوارث، “نحو 30 ألف شخص عرضة للخطر في هذه المناطق ونحن نحاول إجلاءهم أو مطالبتهم بإخلاء منازلهم”.
الانهيار الطيني البركاني
ويعد الخطر الأكبر من البركان هو الانهيار الطيني البركاني، وهو عبارة عن خليط من الرماد والصخور والطين والحطام، والذي يمكن أن يدفن بلدات بأكملها.
وكان ثوران البركان عام 2018 قد أودى بحياة 194 شخصا وفقدان 234 شخصا آخرين.
أكثر البراكين نشاطا في المنطقة
وفقا للمعهد الوطني لعلم الزلازل والبراكين والأرصاد الجوية والهيدرولوجيا (إنسيفوميه)، لم يكن بركان فويغو خاملا إلا لمدة 50 يوما فقط قبل هذا الثوران الأخير، مما يجعله واحدا من أكثر البراكين نشاطا في المنطقة.
وتعمل السلطات المحلية وفرق الطوارئ على مدار الساعة لمراقبة الوضع وتقديم الإرشادات للسكان، خاصة في المناطق المعرضة لخطر الانهيارات البركانية. ويحث المسؤولون السكان على البقاء في حالة تأهب واتباع تعليمات السلامة، بينما يتم إجلاء العائلات القريبة من البركان إلى مناطق أكثر أمانا.





