
قال وزير الأوقاف، أسامة الأزهري، إن أرض الكنانة مصر ذكرت في القرآن الكريم باسمها الصريح 4 مرات وبالإشارة إليها ودون التصريح إلى اسمها في حوالى 40 مرة.
على أرض مصر
وأضاف: “غالب أحداث سورة الأعراف على أرض مصر وإن لم يصرح بها وغالب أحداث سورة طه وإن لم يصرح بها، سورة يوسف بأكملها على أرض وإن لم يصرح بها، كما أن سورة القصص بأكملها على أرض مصر وإن لم يصرح بها سورة الشعراء غالب أحداثها على أرض مصر وإن لم يصرح بها”.
وتابع خلال برنامج “اللؤلؤ والمرجان”، “مكانة مصر في القرآن الكريم فوق الوصف وفوق الخيال وفوق ما نتصور، مستشهدًا بقول الشاعر: مِصْرٌ، وما مصرٌ سوى الشمسِ التي بهرتْ بثاقب نورِها كلَّ الورى”.
مكانة مصر في الذكر الحكيم
وتابع الدكتور أسامة الأزهري: “أول قيمة نخرج منها في الجزء التاسع من القرآن الكريم هو عظم مكانة مصر في الذكر الحكيم وكان العلماء يقولون إن الإدراك لمثل هذه الشواهد العظمى يولد المعرفة والمعرفة تولد الإعجاب والإعجاب يولد الانتماء.
وواصل أنا اعتز وافتخر أن أكون قد نبت لحم جسدي على هذه الأرض وهذا الوطن الذي اشتبك مع القرآن العظيم والذكر الحكيم بهذه الصورة”.
قصص عدد من أنبياء الله
وأوضح أن الجزء التاسع من القرآن الكريم به سورة الأعراف وهي السورة التي قص الله علينا قصص عدد من أنبياء الله وخصص الله قدرًا كبيرًا في سورة الأعراف لسيدنا موسي عليه السلام، متابعا: “القرآن الكريم في سورة الشعراء وطه والقصص والنمل وفي غير ذلك من سور القرآن تم التطرق إلى سيدنا موسي”.
وأضاف الموقف الذي أرغب أن أتوقف هو موضع من القيم والحكم قد يكون غريبا وعجيبا لأنه ارتبط به المكان بالزمان بالشخص والاصطفاء والتجلي حتى نقف عند أول قيمة من قيم الجزء التاسع في موضع مهيب وهو قول الله تعالي “وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ”.





