
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن الحرب المستمرة على قطاع غزة تستهدف تدمير مقومات الحياة وتفريغ القطاع من سكانه، وكأنها تجبر أهله على الاختيار بين الفناء المحقق أو التهجير المفروض.
وأكد السيسي، خلال كلمته في القمة العربية الطارئة لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية، أن مصر ترفض هذا المخطط بشكل قاطع، انطلاقًا من موقفها التاريخي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في البقاء على أرضه دون تهجير.
وأضاف: “رغم قسوة الممارسات الانسانية، ظل يقيني ثابتًا بصمود وبسالة الشعب الفلسطيني، الذي يقدم نموذجًا فريدًا في الدفاع عن أرضه واستعادة حقوقه المشروعة، وهو صمود يستحق احترام وتقدير الشعوب الحرة حول العالم”.
وأشار الى أن مصر عملت بالتعاون مع الاشقاء على تشكيل لجنة ادارية من الفلسطينيين المهنيين والتكنوقراط المستقلين توكل اليها إدارة القطاع انطلاقا من خبرات اعضائها، بحيث تكون مسؤولة عن الاشراف وإدارة شؤون القطاع لفترة مؤقته تمهيدا لعودة السلطة في القطاع.
بجانب أن مصر تعكف على على تدريب الكوادر الامنية الفلسطينية التي من المفترص أن تتولى حفظ الأمن داخل القطاع خلال الفترة المقبلة
وتابع، مصر التي دشنت السلام منذ ما يناهز 5 عقود في منطقتنا لا تعرف سوى السلام القائم على المقدرات الذي يصون الارض ويحفظ السيادة، لافتا أن معاهدة السلام ألزمت كل طرف على احترام سيادة الأخر وسلامة أراضية بما يفرض التزام قانوني بعدم خلق واقع طارد للسكان كونه يمثل انتهاك لحماية حدودهم الامنة.





