
أعلن الكاتب الصحفي إبراهيم الدراوي عن بدء حملته الانتخابية لعضوية مجلس نقابة الصحفيين فوق السن، مؤكدًا التزامه العميق بقضايا الصحافة وحقوق الصحفيين، واستعداده للعمل على تعزيز دور النقابة في الدفاع عن حقوق الصحفيين وحريتهم.
الصحافة الحرة لا يمكن لها أن تُشترى
وقال الدراوي في بيان صادر عنه: “أتوجه إليكم وكلي اعتزاز بهذه المهنة العظيمة التي كرّست لها عمري، مؤمنًا بأن الصحافة ليست مجرد عمل، بل رسالة تستحق أن نضحي من أجلها، ومسئولية تفرض علينا الوقوف في الصفوف الأولى دفاعًا عن الحقيقة”.
وتابع: “لم يكن الطريق سهلًا، ولم يكن الثمن بخسًا، لكن قناعتي الدائمة كانت أن الصحافة الحرة لا يمكن لها أن تُشترى.. وأن الصحفي الحقيقي لا يقبل المساومة على قلمه، ولا يتراجع أمام التهديدات.
حملتُ هموم هذه المهنة
وأكمل: “فعلى مدار سنوات عملي، حملتُ هموم هذه المهنة، ووهبت قلمي ومشاركاتي الإعلامية لنقل الحقيقة كما تبدو لي، بعيدًا عن الزيف والتضليل، مدركًا أن الصحفي عندما يتحرك وسط ضجيج الأهواء وصراع المصالح، لا يمكن له أن يكون مجرد ناقل للخبر، بل هو صانع للمعلومات والأفكار، وشاهد على الأحداث، وصوت للضعفاء، ورسول للوعي”.
حرية الصحافة ليست منحة
وتابع: “لأن الكلمة الحرة كانت وستظل سلاحي، فقد دفعتُ ثمنها غاليًا، حيث أمضيت أكثر من ست سنوات في السجن، بعيدا عن قلمي وزملائي وأسرتي”.
واستطرد: لكنني خرجت أكثر إصرارًا على المضي في طريق الحق، وأكثر إيمانًا بأن حرية الصحافة ليست منحة، بل حقٌ يجب أن ننتزعه ونحميه معًا”.
وأضاف: “واليوم أقف أمامكم، وكلي أمل في خدمة الأسرة الصحفية، قدر جهدي وطاقتي.. مؤمنًا بأن نقابتنا ستظل الدرع الحامي لحقوقنا، والصوت الذي يعبر عن آلامنا وتطلعاتنا، والحصن المنيع الذي يذود عن مهنتنا”.
التحديات كبيرة
وأكد الدراوي عزمه على أن يكون صوتًا للصحفيين الذين يعانون من الظلم أو التهديدات، مُعلنًا عن نيته في تعزيز دور نقابة الصحفيين كدرع حامي لحقوق الصحفيين، وكمؤسسة تُعبر عن تطلعاتهم.
واختتم: “أعلم أن التحديات كبيرة، وأن الطريق ليس سهلًا، لكنني واثق بأننا معًا قادرون على استعادة قوة نقابتنا، وإعادة الهيبة لمهنتنا، وجعل صوت الصحفيين مسموعًا لا يُهمل، ومؤثرًا لا يُهمّش”.





