
قال مستشار رئيس الوزراء السابق لشئون الانتخابات، اللواء رفعت قمصان، إن النظام الانتخابي لا يضعه الخبراء والمتخصصون بل السياسيون والأحزاب، مشيرًا إلى أن النظام الانتخابي ليس محط اهتمام السياسيين فقط، بل يرتبط أيضًا بـ”الموروث الشعبي” الذي يتناقله الناس ويصعب تغييره.
جاءت تصريحات قمصان خلال ندوة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بعنوان “جدل النظام الانتخابي يتجدد.. تباين الآراء قبل السباق الانتخابي”، التي عقدت ضمن فعاليات الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
وأوضح قمصان أن إعداد النظام الانتخابي يرتبط بشكل أكبر بالحياة السياسية والاجتماعية من الجوانب الإدارية والفنية. كما أشار إلى أن التحدي يكمن في اختيار النظام الأنسب الذي يتماشى مع الحياة السياسية والحزبية في مصر.
وأشار إلى أن النظام القائم على القوائم النسبية قد يكون معقدًا ويؤدي إلى تفتيت الأحزاب والصراعات حول ترتيب الأفراد في القائمة، مضيفًا أنه يمكن أن يكون الحل في تطبيق قائمة نسبية مع منح الناخب حرية ترتيب الأسماء.
وتناقش الندوة أهمية تعزيز التوعية بالمشاركة السياسية والشعبية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وكذلك الاختلافات بشأن النظام الانتخابي، وسبل تحقيق توافق سياسي بين الأحزاب والكيانات الفاعلة في المشهد الانتخابي، بالإضافة إلى دور الحوار الوطني في التوصل إلى توافق بشأن النظام الأمثل في الفترة المقبلة.
أدار الحوار النائب محمد عزمي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وشارك في الندوة كل من المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، واللواء رفعت قمصان، المستشار السابق لرئيس مجلس الوزراء لشئون الانتخابات، والدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، والنائب أحمد مقلد، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.





