
أعرب حزب مستقبل وطن عن استنكاره الشديد ورفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة من أراضيهم، سواء كانت صريحة أو مغلفة بذريعة إعادة إعمار القطاع أو ادعاءات أخرى.
وأكد الحزب أن هذه المحاولات تمثل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الشعوب وتهديدًا واضحًا للأمن القومي المصري والقضية الفلسطينية.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن هذه المقترحات تعكس تجاهلًا صارخًا للمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وطمس الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، وتحويله إلى لاجئين دائمين بلا حقوق.
أجندة اليمين المتطرف
وأضاف الحزب، أن هذه المحاولات تكرس أجندة اليمين المتطرف الإسرائيلي، الذي يسعى لفرض وقائع استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية التاريخية.
وأكد الحزب أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لن تسمح بأي مساس بسيادتها أو محاولة لتقويض حقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
صوت العدالة والكرامة الإنسانية
وشدد الحزب على أن مصر كانت وستظل صوت العدالة والكرامة الإنسانية، وحصنًا منيعًا في الدفاع عن الحقوق العربية.
كما دعا حزب مستقبل وطن المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية والوقوف بحزم ضد أي مخططات تتعارض مع المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، محذرًا من أن مثل هذه السياسات لن تؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى والاضطراب في المنطقة.





