
أعربت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن تثمينها الكبير لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد أسابيع من العدوان الغاشم الذي خلف خسائر فادحة في صفوف الشعب الفلسطيني الشقيق، حيث راح ضحيته ما يقرب من 50 ألف شهيد وأكثر من 100 ألف مصاب من المدنيين العزل، فضلاً عن تدمير شامل للبنية التحتية في القطاع.
عقود من الاحتلال الإسرائيلي
وأكدت التنسيقية في بيان صحفي على أن الشعب الفلسطيني عانى لعقود من الاحتلال الإسرائيلي الذي يتجاهل القوانين الدولية والإنسانية، ويواصل اعتداءاته على المدنيين والممتلكات.
وأوضحت أن الفلسطينيين قدموا للعالم أروع الأمثلة في الصمود والمقاومة ضد هذا الاحتلال.
إعادة إعمار قطاع غزة
وأشادت التنسيقية بالدور الريادي لجمهورية مصر العربية، حكومة وشعبًا، في الوساطة والتنسيق الذي أسهم في التوصل لهذا الاتفاق، وكذلك الجهود الإغاثية الهائلة التي قدمتها مصر في دعم الشعب الفلسطيني في هذه المحنة، مؤكدة على ضرورة مواصلة الدعم الإغاثي والتنسيق الدولي لضمان إعادة إعمار قطاع غزة.
كما دعت التنسيقية كافة الدول الشقيقة والصديقة والقوى الإقليمية والدولية إلى دعم عمليات الإغاثة التي تقودها مصر، والعمل معًا على تحقيق إعادة إعمار القطاع، إضافة إلى بذل المزيد من الجهود للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
إقامة دولة فلسطينية
ونوهت التنسيقية إلى أن هذا الاتفاق يجب أن يكون بداية نحو تطبيق حل الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، وأنه من الضروري إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، والعمل على إنهاء عمليات الاستيطان غير القانونية في الضفة الغربية.
كما شددت التنسيقية على رفضها القاطع لأية محاولات مستقبلية من جانب الاحتلال الإسرائيلي لتصفية قضية فلسطين أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، داعية إلى وحدة الصف العربي والدولي في دعم الحقوق الفلسطينية.
وتختتم التنسيقية بيانها بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل في قلب الاهتمام العربي والدولي حتى ينال الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة وفقًا للمعايير الدولية.





