
قال اللواء محمد رشاد، وكيل المخابرات العامة المصرية الأسبق، المختص بالشأن الإسرائيلي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لجأ إلى فتح آفاقٍ سياسية في إمكانية التوصل لإتفاق حول حرب غزة بعد أن أشاع أنه حقق انتصارات سياسية يستند عليها.
فشل نتنياهو
أضاف اللواء محمد رشاد في تصريحات لـ “سياسة بوست” أن نتنياهو لم يستطع تحقيق أهدافه العسكرية في غزة بإعادة المحتجزين لكنه يزعم القضاء على قدرات حماس إضافة إلى تفكيك قدرات حزب الله في لبنان وإغلاق خطوط الإمداد بين إيران وحزب الله وهذا جعل موقفه السياسي في الداخل الإسرائيلي مقبولا نسبيا عما كان عليه.
هدية إلى ترامب
واصل وكيل المخابرات العامة الأسبق، أن نتنياهو يريد أيضا أن يقدم «هدية» للإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وهي تلك «الهدية» المتعلقة بالإفراج عن 7 أمريكيين ضمن المحتجزين لدى حماس، خاصة أن هناك مطالب من عائلاتهم بضرورة الإفراج عنهم، إضافة إلى جعل حل أزمة غزة انتصارا سياسيا للرئيس ترامب، لا سيما أن ممثليه كانوا حاضرين للمفاوضات في قطر.
واصل “رشاد” أن نتنياهو يضع لنفسه الحق في استئناف القتال في حال إخلال حماس بنود الإتفاق، ومن المرجح أن يضع أي ذريعة لاستئناف القتال مرة أخرى عندما يرى أن موقفه السياسي في خطر.
قدرات المقاومة في غزة
أوضح وكيل المخابرات العامة الأسبق أن قدرات المقاومة تأثرت بسبب طول الفترة لكنه لازال لديها قدرات على الاستمرار في الحرب وتكبيد الاحتلال مزيدا من الخسائر، متابعاً “المقاومة لن تنتهي ومن الممكن أن يواجه فيها عدد قليل من الأفراد مجموعة كبيرة للقوات النظامية وتشكل لها إزعاج”.
مغامرة حماس
وفيما يتعلق بمغامرة حماس بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين دون الوقف الكامل لإطلاق النار، قال اللواء محمد رشاد، “إن الموقف بيد المقاومة والعدد الحقيقي لا أحد يستطيع إلزامها به وهناك مجموعات توفيت وهناك مفقودين وسيكون الأمر محل جدل بين الطرفين”.
واختتم “حماس أن تضع في اعتباراتها الاحتفاظ بكرت ضاغط على إسرائيل تستطيع أن تناور به بأي شكل لأنها لا تضمن تلاعب نتنياهو كونه غير صادق”.





