
أكدت مصادر محلية، اليوم السبت، أن الجيش السوداني تمكن من دخول مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، التي كانت قد سقطت في قبضة قوات الدعم السريع خلال الصيف الماضي.
السيطرة على مواقع استراتيجية
ووفقاً لشبكة “روسيا اليوم”، استعاد الجيش السوداني السيطرة على منطقة ود المهيدي، الواقعة شرق ود مدني، كما وثقت مقاطع فيديو انتشار الجيش وقوات درع السودان في المنطقة والجسر الحيوي الذي كان تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
هجمات متزامنة
شنت القوات المسلحة السودانية صباح اليوم هجمات مكثفة ضد قوات الدعم السريع، حيث تقترب من استعادة السيطرة على منطقة الدناقلة في ولاية الجزيرة.
وفي تطور آخر، تمكن الجيش، يوم الجمعة، من السيطرة على منطقة استراتيجية تبعد 40 كيلومتراً عن ود مدني، بعد معارك عنيفة استمرت ثلاثة أيام، وأفادت التقارير بفرض القوات المسلحة حصاراً على المدينة ضمن جهود استردادها.
تقدم على عدة محاور
سيطرت القوات السودانية على عدد من المناطق المحيطة بود مدني، منها أم القرى، المغاربة، الدناقلة، العوضية الجعليين، وود المهيدي، مع تقدم طلائع الجيش إلى مواقع قريبة من الجسر المؤدي إلى المدينة.
قوات درع السودان
لعبت قوات درع السودان، بقيادة أبو عاقلة كيكل، دوراً محورياً في هذه العمليات. يُذكر أن كيكل، الذي انشق عن قوات الدعم السريع في أكتوبر 2024، قاد قواته لدعم الجيش بعد تأسيس قوات درع السودان في 2021، وحظي بدعم كبير من القوات المسلحة وقبائل رفاعة.
أفادت تقارير بوصول طلائع الجيش إلى مقر الفرقة الأولى مشاة في ود مدني وانتشارهم في مناطق العريباب وود المهيدي. ورغم دخول الجيش المدينة عبر جسر حنتوب، لم يصدر بيان رسمي يؤكد السيطرة الكاملة عليها، في حين نفت قوات الدعم السريع تلك المزاعم.





